مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٨
" بسم الله اللهم إنما اغتسلت التماس شفائك وتصديق نبيك " إلا كشف عنه [١]. ومما يدفعها الكباب، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية المحاسن [٢]. والغبيراء [٣]. والهندباء يدق ويصب عليه دهن بنفسج ويصير على قرطاس فيوضع على رأسه فإنه يقمع الحمى ويذهب بالصداع [٤]. باب عوذة الحمى وأنواعها [٥]. منها: دعاء النور المعروف علمته فاطمة الزهراء (عليها السلام) لسلمان قال سلمان: فوالله لقد علمت هذا الدعاء أكثر من ألف نفس ممن بهم الحمى، فكل برأ من مرضه بإذن الله تعالى [٦]. وغير ذلك مما في البحار [٧]. وفي " فدك " ما يتعلق بذلك. عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحمى من فيح جهنم. وربما قال: من فور جهنم فأطفوها بالماء البارد. قاله ذلك وهو محموم وعليه ثوب خلق قد طرحه على فخذيه، فقالت مولاة له: لو تدثرت حتى تعرق فقد أبرزت جسدك للريح (٨). طب الأئمة: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) إنه كان إذا حم بل ثوبان يطرح عليه أحدهما، فإذا جف طرح عليه الآخر (٩). الخصال: العلوي (عليه السلام): إكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد. وقال: صبوا على المحموم الماء البارد في الصيف، فإنه يسكن حرها (١٠).
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٩١، وجديد ج ٩٥ / ٢٧.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٠ و ٨٢٩، وجديد ج ٦٢ / ٩٨، وج ٦٦ / ٧٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٠، و ٨٥٣، وجديد ج ٦٦ / ١٨٨، وج ٦٢ / ٩٦.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٧، وجديد ج ٦٦ / ٢٠٩.
[٥] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٨٩، وجديد ج ٩٥ / ٢٠.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٩٤، وج ١٠ / ٢١، وجديد ج ٩٥ / ٣٨، وج ٤٣ / ٦٧.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٤، وجديد ج ٦٦ / ٢٨١. (٨ و ٩) ط كمباني ج ١٤ / ٥٠٩، وجديد ج ٦٢ / ٩٥، وص ٩٦. (١٠) جديد ج ٦٢ / ٩٧.