مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٠
ويقرب منه الحمامة التي قالت لذكرها: أنت استبدلت بي غيري، فحلف الذكر لها بحق أمير المؤمنين (عليه السلام) ما فعل [١]. الكافي: عنه (عليه السلام): إن حفيف أجنحة الحمام ليطرد الشياطين. الكافي: عنه (عليه السلام): إن الله يدفع بالحمام عن هدة الدار. أي كسرها وهدمها. في أن زوجين من الحمام باضا على باب الغار حين دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الغار في وقت الهجرة [٢]. فدعا النبي (صلى الله عليه وآله) للحمام، وفرض جزاءهن، وانحدرن في الحرم، ونهى عن قتل العنكبوت، وقال: هي جند من جنود الله [٣]. علة كون الحمام في الحرم، وقصة الرجل الذي يأخذ فراخها ويذبحها، وشكايتها إلى الله تعالى فأخبر: إن رقى بعد ذلك لأخذ الفرخ يسقط عن النخلة فيموت ودفع البلية عنه الصدقة [٤]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): أن أصل حمام الحرم بقية حمام كانت لإسماعيل ابن إبراهيم [٥]. الكافي: قال الصادق (عليه السلام): احتفر أمير المؤمنين (عليه السلام) بئرا فرموا فيها، فأخبر بذلك فجاء حتى وقف عليها فقال: لتكفن أو لأسكننها الحمام [٦]. الكافي: وعنه (عليه السلام) قال: من اتخذ طيرا في بيته فليتخذ ورشانا، فإنه أكثر شئ ذكرا لله عزوجل وأكثر تسبيحا، وهو طير يحبنا أهل البيت. وعنه (عليه السلام): إن الورشان يقول: بوركتم بوركتم [٧].
[١] جديد ج ٤٢ / ٥٦، وط كمباني ج ٩ / ٦١١.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٤١٠ و ٤١٢، وجديد ج ١٩ / ٣٣ و ٤٠.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٤١٢ و ٤٢١ و ٢٩٠، وجديد ج ١٧ / ٣٩٢، وج ١٩ / ٧٧ و ٤٠.
[٤] ط كمباني ج ٢٠ / ٨، وجديد ج ٩٦ / ٢٥.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ١٤٤، وجديد ج ١٢ / ١١٧.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٧٣٧، وج ٩ / ٣٨٤، وجديد ج ٣٩ / ١٧٢، وج ٦٥ / ٢٠.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٧٣٧، وجديد ج ٦٥ / ٢١.