مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٨
السرائر: قال الصادق (عليه السلام) في حديث: أما لنحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم - الخبر. ثم ذكر في ذلك لترك النهي عن المنكر، ومع عدم القبول المهاجرة والاجتناب عن مجالسته [١]. العلوي (عليه السلام): ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد (صلى الله عليه وآله) ولقد حملت على مثل حمولته، وهي حمولة الرب تبارك وتعالى - الخبر [٢]. فهو متحمل لجميع ما يتحمل. والاضافة تشريفية كبيت الله. الروايات الدالة على تحميل جميع الآثام والظلم والجور على الرجلين: الكافي: في رواية شريفة قال الباقر (عليه السلام): والله يا كميت، ما اهريق محجمة من دم، ولا اخذ مال من غير حله، ولا قلب حجر عن حجر إلا ذاك في أعناقهما. يعني الرجلين [٣]. تفصيل الصادق (عليه السلام) لذلك [٤]. بيانه [٥]. حمم: مدح الحمام الراعبي والأمر باتخاذها وأنها تلعن قتلة الحسين (عليه السلام). الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: اتخذوا الحمام الراعبية في بيوتكم، فإنها تلعن قتلة الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (٦). وقريب منه غيره (٧). وهاتان الروايتان في كامل الزيارة أيضا. ونقلهما (٨).
[١] ط كمباني ج ١ / ٧٦، وج ٢١ / ١١٤، وجديد ج ٢ / ٢٢. وفيه: لتحملن - الخ، وج ١٠٠ / ٨٦.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٤٢٤، وجديد ج ٣٩ / ٣٤٤.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٩٧ و ٢٠١. وإجماله ص ١٤٠، وجديدج ٤٦ / ٣٤١، وج ٤٧ / ٣٢٣ و ١٢٤.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠٤.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠٩، وج ٨ / ٥٥٨، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٩٧ وجديد ج ٥٣ / ١٤ و ٣٧، وج ٨٥ / ٢٦٤، وج ٣٣ / ١٥٢. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٠ / ١٦٩، وجديد ج ٤٤ / ٣٠٥. (٨) ط كمباني ج ١٠ / ٢٤٧، وجديد ج ٤٥ / ٢١٣. (*)