مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٧
بدرهم كان كمن أعتق نسمة من ولد إسماعيل [١]. باب ما ينبغي حمله على الخدم وغيرهم (٢). باب حمل النائبة عن القوم (٣). ثواب حمل المؤمن على راحلة: في النبوي المتقدم في " اخا ": ومن حمل أخاه المؤمن على راحلة حمله الله على ناقة من نوق الجنة، وباهى به الملائكة المقربين يوم القيامة - الخبر. تمامه في البحار (٤). الكافي: الصحيح عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لو يعلم الحاج ماله من الحملان ما غالى أحد ببعير (٥). المحاسن: عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لو يعلم الناس كنه حملان الله على الضعيف ما غالوا ببهيمة (٦). وفيه بيان الحديث. الكافي: في رواية شريفة: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها، واذكروا اسم الله فإنما يحمل الله (٧). وفي رواية اخرى: قال الراوي: ضعفت ناقتي وأردت أن اخفف عنها. فقال (عليه السلام): رحمك الله، إركب فإن الله يحمل على الضعيف والقوي. وفي رواية اخرى: لا يقول أحدكم أريح بعيري، فإن الله هو الذي يحمل (٨). أقول: هذه الروايات مفادها مفاد قوله تعالى: * (هو الذي يسيركم في البر والبحر) * و * (أن القوة لله جميعا) * و * (لا قوة إلا بالله) * و * (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء) * إلى غير ذلك، فحيث أن التقوية والإمداد منه وبه، فكأنه يسير ويحمل.
[١] جديد ج ٧٤ / ١٤٧، وج ٧٨ / ٣٢، وط كمباني ج ١٧ / ١٢٥. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٢، وجديد ج ٧٤ / ١٤٦، وص ١٤٨. (٤) ط كمباني ج ١٧ / ٥٥ و ١٩٢، وج ٣ / ٢٧٨، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٦، وجديد ج ٧٧ / ١٩٢، وج ٧٨ / ٢٧٥، وج ٧٥ / ٣٦٤، وج ٧ / ٣٠٣. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٦٨٨ و ٧٠٣، وجديد ج ٦٤ / ١٤٠ و ٢٠٨. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٧٠٣ و ٧٠٢ و ٦٨٨، وجديد ج ٦٤ / ٢٠٦ و ٢٠٨ و ١٣٩. (٧) جديد ج ٦٤ / ١٣٩ و ٢٠٧ و ٢٠٨. (٨) جديد ج ٦٤ / ٢٠٨ و ٢٠٧.