مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٢
عقله. بيان المجلسي لذلك في البحار [١]. الإختصاص: عن الصادق (عليه السلام) في حديث وأن عيسى بن مريم قال: داويت المرضى فشفيتهم بإذن الله، وأبرأت الأكمه والأبرص بإذن الله وعالجت الموتى فأحييتهم بإذن الله، وعالجت الأحمق فلم أقدر على إصلاحه. فقيل: يا روح الله، وما الأحمق ؟ قال: المعجب برأيه ونفسه الذي يرى الفضل كله له لا عليه، ويوجب الحق كله لنفسه ولا يوجب عليها حقا، فذاك الأحمق الذي لا حيلة في مداواته [٢]. الروايات في ذم الأحمق والتحذير عن مصاحبته [٣]. ذم تزوجها فإن صحبتها ضياع وولدها ضياع [٤]. وكذا في المجمع. ويأتي في " زوج " ذلك، وفي " رضع ": ذم استرضاعها. من كلمات مولانا أبي محمد العسكري (عليه السلام): قلب الأحمق في فمه، وفم الحكيم في قلبه [٥]. خبر المرأة الحمقاء التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا وتسمى رابطة. وفيها نزل قوله تعالى: * (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها) * - الآية [٦]. الإختصاص: الصادقي (عليه السلام): إذا أردت أن تختبر عقل الرجل في مجلس واحد، فحدثه في خلال حديثك بما لا يكون، فإن أنكره فهو عاقل وإن صدقه فهو أحمق [٧]. الأحمق المطاع في قومه، هو عيينة بن الحصن المذكور في الرجال. في الجعفريات [٨] عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أحمق الناس من حشي كتابه
[١] ط كمباني ج ١ / ٣١، وجديد ج ١ / ٨٩.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٨، وج ٥ / ٤٠٩، وجديد ج ١٤ / ٣٢٣، وج ٧٢ / ٣٢٠.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٢ و ٥٣، وجديد ج ٧٤ / ١٩٠ - ١٩٦.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٥، وجديد ج ١٠٣ / ٢٣٧.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢١٧، وجديد ج ٧٨ / ٣٧٤.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٩، وج ٩ / ١١٦، وجديد ج ٣٦ / ١٧٠، وج ٦٧ / ١٨٣.
[٧] جديد ج ١ / ١٣١، وط كمباني ج ١ / ٤٣.
[٨] الجعفريات ص ٢٣٦.