مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٦
وفي " شرح ": بعض الآيات. ومنها قوله تعالى: * (ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات) * يعني يبشر محمد بالجنة عليا وجعفرا وعقيلا وحمزة وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم [١]. ومنها قوله تعالى: * (أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه) * نزلت في علي و حمزة (عليهما السلام) [٢]. ومنها قوله تعالى: * (أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه) * نزلت في حمزة وعلي (عليهما السلام) [٣]. أمالي الطوسي: في الحديث النبوي (صلى الله عليه وآله) في الركبان يوم القيامة قال: وعمي حمزة أسد الله وأسد رسوله على ناقتي العضباء - الخبر [٤]. وفي " ركب ": مواضع الرواية. بشارة المصطفى: في النبوي (صلى الله عليه وآله) في وصف ورود أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة قال: حمزة بن عبد المطلب عن يمينه وجعفر الطيار عن يساره، وفاطمة من ورائه والحسن والحسين فيما بينهما - الخ [٥]. تفسير فرات بن إبراهيم: في أنه يدفع يوم القيامة لواء التهليل إلى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ولواء التكبير إلى حمزة ولواء التسبيح إلى جعفر - الخبر [٦]. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): في أنه يأتي أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة بالرمح الذي كان يقاتل به حمزة أعداء الله في الدنيا، فينا وله إياه ويقول: يا عم رسول الله، وعم أخي رسول الله ذد الجحيم عن اولئك برمحك هذا، كما كنت تذود
[١] جديد ج ٤١ / ١٧، وط كمباني ج ٩ / ٥١١.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٢٤، وجديد ج ٢٤ / ١٦٣.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٣١٦، وجديد ج ٣٨ / ٢٣٣.
[٤] جديد ج ٧ / ٢٣٣، وج ٨ / ٥، وط كمباني ج ٣ / ٢٥٨ و ٢٩٠.
[٥] جديد ج ٧ / ٣٣١، وط كمباني ج ٣ / ٢٨٦.
[٦] جديد ج ٨ / ٧، وج ٤٠ / ٦٥، وط كمباني ج ٣ / ٢٩١، وج ٩ / ٤٤٢.