مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٥
الكافي: عن الصادق (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من ولد له أربعة أولاد لم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني [١]. الكافي: عن أبي هارون مولى آل جعدة قال: كنت جليسا لأبي عبد الله (عليه السلام) بالمدينة ففقدني أياما. ثم إني جئت إليه، فقال لي، لم أرك منذ أيام يا أبا هارون ؟ فقلت: ولد لي غلام، فقال: بارك الله لك فيه، فما سميته ؟ قلت: سميته محمدا. فأقبل بخده نحو الأرض وهو يقول: محمد، محمد، محمد، حتى كاد يلصق خده بالأرض، ثم قال: بنفسي وبولدي وبامي وبأبوي وبأهل الأرض كلهم جميعا الفداء لرسول الله (صلى الله عليه وآله). لا تسبه، ولا تضربه ولا تسئ إليه. واعلم أنة ليس في الأرض دار فيها إسم محمد إلا وهي تقدس كل يوم [٢]. علل الشرائع، الخصال: عن إسحاق بن عمار قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فخبرته أنه ولد لي غلام، فقال: ألا سميته محمدا ؟ قلت: قد فعلت. قال: فلا تضرب محمدا، ولا تشتمه، جعله الله قرة عين لك في حياتك. وخلف صدق بعدك - الخبر [٣]. ويأتي في " ولد " ما يتعلق بذلك. وكذا نقل في الغدير [٤] الروايات النبوية في فضل التسمية باسم محمد. فراجعه. باب عدد أولاد النبي (صلى الله عليه وآله) وأحوالهم. وفيه بعض أحوال ام إبراهيم [٥]. ولد لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من خديجة القاسم والطاهر - وهو عبد الله - وام كلثوم - وهي آمنة - وفاطمة الزهراء (عليها السلام) - والعقب منها فقط - وزينب ورقية وإبراهيم من مارية القبطية. وأبناؤه انتقلوا إلى الجنة وهم صغار. وذكرنا جملة من أحوال إبراهيم في الطبعة الاولى (٦). وفاطمة الزهراء تزوجها أمير المؤمنين (عليهما السلام).
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٩٩ و ٢٠٠، وجديد ج ١٧ / ٢٩.
[٢] جديد ج ١٧ / ٣٠.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٢١، وجديد ج ١٠٣ / ٧٧.
[٤] كتاب الغدير ط ٢ ج ٦ / ٣١٠ و ٣١١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٧٠٧، وجديد ج ٢٢ / ١٥١ - ١٦٦.