مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٥
حلك: حلك الرجل أي اشتد سواده. ذم الحلوك من الرجال وهو - بالضم والفتح - الشديد السواد [١]. حلل: تقدم في " اصل ": قوله (عليه السلام): كل شئ فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه، وفي " حرم ": قوله: ما حرم حراما حلالا قط. وشرح فروعه. وغير ذلك مما يتعلق بذلك في باب جوامع ما يحل وما يحرم [٢]. العلوي (عليه السلام): إياك وتناول مالا تعلم حله [٣]. وحصول العلم به إما بالنقل أو بالأصل. الروايات في فضل طلب الحلال كثيرة، منها: في الكافي عن الصادق (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرزق، فقيل له: يابن رسول الله أين تذهب ؟ فقال: أتصدق لعيالي. قيل له: أتتصدق ؟ قال: من طلب الحلال فهو من الله جل وعز صدقة عليه [٤]. أمالي الطوسي: في الصادقي (عليه السلام): لا تدع طلب الرزق من حله، فإنه عون لك على دينك، وأعقل راحلتك وتوكل (٥). تقدم في " تجر ": روايات مرغبة في فضل التجارة وطلب الحلال، وفي " بنا ": أن من طلب مالا من غير حله، سلط الله عليه البناء والماء والطين. وفي " حيى ": محرمات الحيوان ومحلله، وفي " حرم ": ذم الحرام، وفي " مول " ما يتعلق بذلك. باب الحث على طلب الحلال ومعنى الحلال (٦). قال تعالى: * (قل لا يستوي الخبيث والطيب) * - الآية، والخبيث: الحرام وهو
[١] ط كمباني ج ٣ / ٧٧، وجديد ج ٥ / ٢٧٨.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٥٣، وجديد ج ٦٥ / ٩٢.
[٣] جديد ج ٤٠ / ٣٣٥، وط كمباني ج ٩ / ٥٠٢.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ٢١، وجديد ج ٤٦ / ٦٧. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٢٣ / ٥، وجديد ج ١٠٣ / ٥، وص ١.