مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧١
خبر الرجل الذي حلف أن يزن الفيل [١]. خبر الرجل الذي حلف أن لا يأكل بالنهار حتى يقوم الحجة (عليه السلام) [٢]. تقدم في " برء ": إستحلاف الإمام الصادق (عليه السلام) الرجل الذي افترى عليه بالبراءة من حول الله وقوته. فحلف فمات في ساعته. إدعاء رجل على الإمام المجتبى (عليه السلام) دين ألف دينار كذبا، فقال شريح القاضي للحسن (عليه السلام): أتحلف ؟ قال، إن حلف خصمي اعطيه، فقال شريح: قل: بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة. فقال الحسن (عليه السلام): لا اريد مثل هذا، لكن قل: بالله إن لك علي هذا. فحلف وأخذ فمات. فسئل الحسن (عليه السلام) عن ذلك، فقال، خشيت أنه لو تكلم بالتوحيد يغفر له يمينه ببركة التوحيد ويحجب عنه عقوبة يمينه [٣]. ولعله لذا تكون سورة التوحيد أمانا. نهج البلاغة: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إحلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بأنه برئ من حول الله وقوته. فإنه إذا حلف بها كاذبا عوجل، وإذا حلف بالله الذي لا إله إلا هو لم يعاجل، لأنه قد وحد الله سبحانه [٤]. باب أحكام الحلف (٥). كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن معمر بن يحيى قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إن معي بضائع للناس ونحن نمر بها على هؤلاء العشار فيحلفونا عليها فنحلف لهم. قال: وددت أني أقدر أن أجير أموال المسلمين كلها وأحلف عليها. كلما خاف المؤمن على نفسه فيه ضرورة فله فيه التقية (٦). باب الحلف صادقا وكاذبا وتحليف الغير (٧).
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٥، وجديد ج ٤٠ / ١٦٦.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ٢٥١، وجديد ج ٤٥ / ٢٢٨.
[٣] جديد ج ٤٣ / ٣٢٧، وط كمباني ج ١٠ / ٩٠.
[٤] ط كمباني ج ٢٤ / ١٢، وجديد ج ١٠٤ / ٢٨٥. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٢٤ / ١١، وجديد ج ١٠٤ / ٢٨٣، وص ٢٨٤. (٧) ط كمباني ج ٢٤ / ١٠، وجديد ج ١٠٤ / ٢٧٨.