مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧
خبر الجاثليق مع الرضا (عليه السلام) [١]. الجاثليق بفتح الثاء: رئيس النصارى في بلد الإسلام. جحر: النبوي المشهور: إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وسبب صدور هذا الكلام منه [٢]. تطبيقه مع القرآن [٣]. جحظ: الجاحظ، لقب عمرو بن بحر بن محبوب الكتاني الليثي البصري اللغوي النحوي، تلميذ النظام البلخي المتكلم المشهور. له كتاب الحيوان وكتاب البيان والتبيين. تعرض له في الروضات [٤]، وكان وفاته في المحرم سنة ٢٥٥ بالبصرة. جملة مما يتعلق به [٥]. قوله: سمعت النظام يقول: علي بن أبي طالب محنة على المتكلم: إن وفاه حقه غلا، وإن بخسه حقه أساء، والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن حادة اللسان صعبة الترقي، إلا على الحاذق الزكي (٦). كلام الجاحظ في أفضلية أمير المؤمنين (عليه السلام) عمن سواه (٧). جحف: أبو جحيفة صحابي من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام). العيون: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: أتى أبو جحيفة النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يتجشى فقال: اكفف جشاءك فإن أكثر الناس في الدنيا
[١] ط كمباني ج ٤ / ١٦١، وج ١٢ / ٢١ - ٢٣، وجديد ج ١٠ / ٢٩٩، وج ٤٩ / ٧٣ - ٧٩.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٤٧٩ و ٥٠١ و ٥١٦، وج ١ / ٤٣، وجديد ج ١ / ١٣٢، وج ١٩ / ٣٤٦، وج ٢٠ / ٧٩ و ١٤٤.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١٨٥، وجديد ج ١٢ / ٢٧٧.
[٤] الروضات ط ٢ ص ٤٨١ مفصلا.
[٥] جديد ج ٥ / ٣١٧، وط كمباني ج ٣ / ٨٧. (٦ و ٧) جديد ج ٤٠ / ١٢٥، وص ١٤٦، وط كمباني ج ٩ / ٤٦٠، وص ٤٥٦.