مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٧
في الفتنة. وجمع الحلس أحلاس كحمل وأحمال. إنتهى. أقول: إن پلاس بالفارسية مأخوذ عنه. وكيف كان بمضمون ما تقدم أخبار متعددة في البحار [١] وغير ذلك. ويأتي في " فتن " ما يتعلق بذلك. حلف: ذكر الأحلاف وأنهم ست قبائل [٢]. تأويل الحلاف في قوله تعالى: * (ولا تطع كل حلاف مهين) * بالثاني، حلف لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه لا ينكث عهدا [٣]. وفي رواية اخرى قال الباقر (عليه السلام) بعد هذه الآية: نزلت فيهما - إلى آخر الآية [٤]. تفسير قوله تعالى: * (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر) * - الآية. وأنه نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة أن لا يردوا هذا الأمر في بني هاشم. فهي كلمة الكفر وهموا بقتل الرسول في العقبة ولم ينالوا ذلك [٥]. ويأتي في " ضبب ": شمول الآية لجماعة اخرى. قال بعضهم: ليت محمد أمر علينا هذا الضب دون علي. فسمع ذلك أبو ذر فحكاه لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فأحضرهم فأنكروا وحلفوا. ما يدل على كراهة الحلف صادقا من غير ضرورة وشدة حرمته كاذبا: الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث مواعظ عيسى: قال عيسى: إن موسى كليم الله أمركم أن لا تحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين، وأنا آمركم أن لا تحلفوا
[١] ط كمباني ج ٨ / ٧٢٤، وج ١٣ / ١٣٧ و ١٣٩ و ١٤٠ و ١٧٢ و ١٧٧ و ١٧٩، وج ١ / ٨٠، و جديد ج ٢ / ٣٨، وج ٥٢ / ١٢٦ و ١٣٥ و ١٣٩ و ٢٧٠ و ٢٩٤ و ٣٠٣، وج ٣٤ / ٢٦٣.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٤٦٢، وجديد ج ١٩ / ٢٦٢.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٢١٠ و ٢٢٥، وجديد ج ٣٠ / ١٦٥ و ٢٥٨.
[٤] جديد ج ٣٩ / ٢٥٤، وط كمباني ج ٩ / ٤٠٣.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٢٣٨ و ٢٤٤ و ٦٩٤، وج ٩ / ٢٠٠ و ٢٠١ و ٢٠٦ و ٢١١ مكررا، وج ٣ / ٢٥٢، وجديد ج ٧ / ٢٠٩، وج ١٧ / ١٨٣ و ٢٠٥، وج ٢٢ / ٩٦، وج ٣٧ / ١١٦ و ١١٩ و ١٣٥ و ١٥٤.