مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٠
قول عمر: يؤتي الحكم في بيته. وذلك حين اشكلت عليهم معضلة، فقال أبو بكر: ادع لنا عليا. فقاموا وآتوا إلى هادي الامة أمير المؤمنين (عليه السلام) [١]. وفيه بيان المثل المعروف: في بيته يؤتي الحكم. وذكره في البحار [٢]. رجال الكشي: عن الرضا (عليه السلام) في حديث المنع من التزويج بالمطلقات ثلاثا في مجلس واحد إذا كان من الشيعة لا إذا كان من المخالفين، قال: من دان بدين قوم لزمته أحكامهم [٣]. وفي الرواية المروية في تفسير البرهان سورة الحجر في خلقة آدم وحواء وعصيانهما قال تعالى لحواء: لم أجعل منكن حاكما، ولا أبعث منكن نبيا - الخبر. وفي " رأى " و " قضى " و " نسا " ما يتعلق بذلك. قال تعالى: * (ولقد آتينا لقمان الحكمة) * يعني الفهم والعقل كما صرح به الإمام الكاظم (عليه السلام) في وصيته لهشام المفصلة المروية في ا لكافي وغيره في باب العقل [٤]. وقال تعالى: * (ولقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة) * المراد من آل إبراهيم آل محمد (صلى الله عليه وآله)، كما هو صريح الروايات، والحكمة الفهم والقضاء، كما صرح به الإمام الصادق (عليه السلام) في الروايات المذكورة في البحار [٥]. تفسير الحكمة في قوله تعالى: * (ويعلمهم الكتاب والحكمة) * بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) [٦]. قال تعالى: * (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا) * والمراد بها الحكمة التي آتاها الله تعالى أنبياءه ورسله وأولياءه لا
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٩٥ و ٤٧٩ مكررا.
[٢] جديد ج ٤٠ / ٢٣١ و ٢٩٨ و ٢٩٩.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ١٢٥ و ١٢٨ مكررا، وجديد ج ١٠٤ / ١٤٠ و ١٥٢.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٤٦، وج ١٧ / ١٩٨، وجديد ج ١ / ١٣٦، وج ٧٨ / ٢٩٩.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٥٩ - ٦١، وج ٤ / ٥٥، وجديد ج ٩ / ١٩٤، وج ٢٣ / ٢٨٥ - ٢٩٢.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ١١٠، وجديد ج ٣٦ / ١٤٤.