مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٩
احتكر طعاما أربعين يوما [١]. حكك: الحكة علة توجب الحكاك كالجرب. مكارم الأخلاق: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه شكى إليه رجل الحكة فقال: إحتجم ثلاث مرات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب والكعب، ففعل الرجل ذلك فذهب عنه. وشكى إليه آخر، فقال: إحتجم في واحد عقبيك (أو من الرجلين جميعا، كما في البحار [٢] في الرجلين جميعا ثلاث مرات. وروي أن رجلا شكى إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الحكة فقال له: شربت الدواء ؟ فقال: نعم. فقال: فصدت العرق ؟ فقال: نعم، فلم أنتفع به. فقال: إحتجم ثلاث مرات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب والكعب. ففعل، فذهب عنه. بيان: في القاموس: العرقوب: عصب غليظ فوق عقب الإنسان [٣]. ويأتي في " دما ": أنها من هيجان الدم. وأحسن شئ لإصلاح الدم وتصفيته أكل العناب خمسين عددا إلى مائة في كل يوم إلى عشرة أيام أقلا. وهو مسهل مواد الأخلاط الثلاثة ودافعها. حكم: نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة القاصعة: إن حكمه في أهل السماء وأهل الأرض لواحد - الخ [٤]. وتقدم في " اصل ": النبوي (صلى الله عليه وآله): حكمي على الواحد حكمي على الجماعة. ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الظالمون، والفاسقون، والكافرون، كما هو صريح الآيات المباركات. وذمه وشدة حرمته [٥].
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ٢١، وجديد ج ١٠٣ / ٧٧.
[٢] جديد ج ٦٢ / ١٢٧، وط كمباني ج ١٤ / ٥١٧.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٧، وجديد ج ٦٢ / ١٢٨.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٤٤٣، وج ١٤ / ٦١٨، وجديد ج ١٤ / ٤٦٦، وج ٦٣ / ٢١٤.
[٥] ط كمباني ج ٢٤ / ٥ - ٧، وج ١٦ / ١١٠، وجديد ج ٧٦ / ٣٦٧، وج ١٠٤ / ٢٦١ - ٢٦٦.