مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤
عنيد) * قال: العنيد المعرض عن الحق [١]. قال تعالى: * (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون) *. معاني الأخبار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من دخل مكة مبرءا من الكبر غفر ذنبه. قلت: وما الكبر ؟ قال: غمص الخلق وسفه الحق. قلت: وكيف ذلك ؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله [٢]. باب ذم إنكار الحق والإعراض عنه والطعن على أهله [٣]. من كلمات الباقر (عليه السلام): إن على كل حق نورا، وما خالف كتاب الله فدعوه [٤]. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام): إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا - الخبر [٥]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل خلق قوما للحق، فإذا مر بهم الباب من الحق قبلته قلوبهم، وإن كانوا لا يعرفونه، وإذا مر بهم الباطل، أنكرته قلوبهم، وإن كانوا لا يعرفونه [٦]. العلوي (عليه السلام): أفضل الخلق عند الله من كان العمل بالحق أحب إليه وإن نقصه. وإن أبعد الخلق من الله من كان العمل بالباطل أحب إليه، وإن زاده - الخ (٧). وقريب منه (٨). العلوي (عليه السلام): أكثر الحق فيما تنكرون (٩). الطرائف: العلوي (عليه السلام): لا يعرف الحق بالرجال، إعرف الحق تعرف أهله (١٠).
[١] جديد ج ٧٢ / ٢٣١، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٥.
[٢] جديد ج ٢ / ١٤٢، وط كمباني ج ١ / ١٠٧.
[٣] ط كمباني ج ١ / ١٠٦، وجديد ج ٢ / ١٤٠.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٨، وجديد ج ٧٨ / ١٨٩.
[٥] ط كمباني ج ١ / ١٤٠ و ١٤٥، وج ١٣ / ٢٨، وجديد ج ٢ / ٢٢٧ و ٢٤٣، وج ٥١ / ١١٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥٩، وجديد ج ٦٨ / ٢١٠. (٧ و ٨) ط كمباني ج ٨ / ٥٩٠ و ٦٠٧، وجديد ٣٣ / ٣٠٠، وص ٣٧١. (٩) ط كمباني ج ٨ / ٧١٢، وجديد ج ٣٤ / ٢٠٩. (١٠) ط كمباني ج ٩ / ٤٥٦، وجديد ج ٤٠ / ١٢٦.