مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٣
المحاسن: قال المسيح: خذوا الحق من أهل الباطل [١]. وتقدم في " بطل ": الباقري (عليه السلام): كلما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل. ويأتي في " علم " ما يتعلق بذلك. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: أبى الله أن يعرف باطلا حقا. أبى الله أن يجعل الحق في قلب المؤمن باطلا لاشك فيه. وأبى الله أن يجعل الباطل في قلب الكافر المخالف حقا لاشك فيه. ولو لم يجعل هذا هكذا، ما عرف حق من باطل (٢). المحاسن: الصادقي (عليه السلام): ليس من باطل يقوم بازاء الحق إلا غلب الحق الباطل. وذلك قوله: * (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) * (٣). المحاسن: الصادقي (عليه السلام) قال: كل قوم يعملون على ريبة من أمرهم، ومشكلة من رأيهم، وزارئ منهم على من سواهم، وقد تبين الحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الألباب (٤). المحاسن: الصادقي (عليه السلام): ما من أحد إلا وقد يرد عليه الحق حتى يصدع، قبله أم تركه. وذلك أن الله يقول في كتابه: * (بل نقذف بالحق على الباطل) * - الآية (٥). باب إيثار الحق على الباطل والأمر بقول الحق وإن كان مرا (٦). تنبيه الخاطر: ابن أبي سمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه استفتاه رجل من أهل الجبل فأفتاه بخلاف ما يحب فرأى أبو عبد الله (عليه السلام) الكراهة فيه قال: يا هذا، إصبر على الحق فإنه لم يصبر أحد قط لحق إلا عوضه الله ما هو خير له (٧). باب الإعراض عن الحق والتكذيب فيه (٨). تفسير علي بن إبراهيم: عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وخاب كل جبار
[١] ط كمباني ج ١ / ٩٤، وجديد ج ٢ / ٩٦. (٢ و ٣ و ٤) ط كمباني ج ٣ / ٨٤، وجديد ج ٥ / ٣٠٣، وص ٣٠٥، وص ٣٠٦. (٥) جديد ج ٥ / ٣٠٢. (٦ و ٧) جديد ج ٧٠ / ١٠٦، وص ١٠٧، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٥٠. (٨) جديد ج ٧٢ / ٢٢٨، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٤.