مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٦
بالدفوف ويقلن في غنائهن: ما الخبر ما الخبر * علي في سفر * كالفرس الأشقر * إن تقدم عقر * وإن تأخر نحر - الخ. ونقل أيضا أنها من الذين شهدوا على أن النبي لم يورث، فمنعوا فاطمة الزهراء وذريتها حقهم. حفظ: بيان المستحفظين وما استحفظوا عليه، وأنه الاسم الأكبر، وهو الكتاب الذي يعلم به علم كل شئ الذي كان مع الأنبياء، فلما بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) أسلم له العقب من المستحفظين وكذبوه بنو إسرائيل [١]. وفي " صحف " ما يتعلق بذلك. تفسير العياشي: عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (بما استحفظوا من كتاب الله) * قال: فينا نزلت [٢]. وواضح أن الأئمة (عليهم السلام) هم الحافظون حدود الله وودائعه ودينه وعلمه. باب ما يجب من حفظ حرمة النبي (صلى الله عليه وآله) فيهم [٣]. رواية عمر بن الخطاب: أيها الناس سمعت نبيكم يقول: إحفظوني في عترتي وذريتي، فمن حفظني فيهم، حفظه الله، ألا لعنة الله على من آذاني فيهم ثلاثا [٤]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) أني لم أرد على الله وعلى رسوله ساعة قط، ولقد واسيته بنفسي في المواطن - الخ [٥]. قال تعالى: * (ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا) * - الآية. التوحيد: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ليس أحد من الناس إلا ومعه ملائكة
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٢٨، وج ٩ / ٤٧٥، وجديد ج ١٧ / ١٤٢، وج ٤٠ / ٢١٧.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٩، وجديد ج ٢٣ / ١٩٣.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٤٠١، وجديد ج ٢٧ / ٢٠٢.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ١٩٢، وجديد ج ٣٠ / ٥١.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٧، وج ٨ / ٦٩١، وجديد ج ٣٨ / ٣١٩، وج ٣٤ / ١٠٩.