مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٥
تفسير قوله تعالى: * (وقولوا للناس حسنا) * وأنه على ظاهره [١]. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم [٢]. أقول: ولا يختص ذلك بصورة المخاطبة بل الظاهر أنه أعم. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): قال الصادق (عليه السلام): * (وقولوا للناس حسنا) * أي للناس كلهم مؤمنهم ومخالفهم. أما المؤمنون فيبسط لهم وجهه، وأما المخالفون فيكلمهم بالمداراة لإجتذابهم إلى الإيمان، فإن بأيسر من ذلك يكف شرورهم عن نفسه وعن إخوانه المؤمنين - الخبر [٣]. ويأتي في " خير " ما يتعلق بذلك. وكذا في " ذنب " و " سبب " و " بذى ". مدح حسان الوجوه: الخصال: النبوي الرضوي (عليه السلام). اطلبوا الخير (الحوائج - خ ل) عند حسان الوجوه [٤]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): مثله مع زيادة: فإن فعالهم أحرى أن تكون حسنا [٥]. والنبوي (صلى الله عليه وآله): أفضل نساء امتي أصبحهن وجها وأقلهن مهرا. وفي رواية: أحسنهن وجها - الخ [٦]. ويأتي في " خضر ": ذم خضراء الدمن وأنها المرأة الحسناء في منبت السوء. وذم الحسناء الجميلة العاقرة [٧].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٢ مكررا، وكتاب العشرة ص ٤٥ و ٩٧، وجديد ج ٧١ / ٣١٢، وج ٧٤ / ١٥٩ و ٣٤٠.
[٢] ص ٣٤١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢٦، وجديد ج ٧٥ / ٤٠١.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥٧، وج ٢٣ / ١٤ و ٢٣، وجديد ج ٧٦ / ٤٩، وج ١٠٣ / ٤١ و ٨٣.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥١، وجديد ج ٧٤ / ١٨٧.
[٦] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٥، وجديد ج ١٠٣ / ٢٣٦ و ٢٣٧.
[٧] جديد ج ١٠٣ / ٢٣٧.