مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٤
قال تعالى: * (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) *. تحف العقول: في وصية الكاظم (عليه السلام) لهشام: يا هشام، قول الله عزوجل: * (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) * جرت في المؤمن والكافر، والبر والفاجر. من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، وليست المكافأة أن تصنع كما صنع حتى ترى فضلك، فإن صنعت كما صنع فله الفضل بالإبتداء [١]. ويأتي في " عرف " ما يتعلق بذلك. باب فيه ذم مكافات الإحسان بالإساءة [٢]. تفسير آخر لهذه الآية في الحديث القدسي قال الله تعالى: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة [٣]. قال تعالى: * (ما على المحسنين من سبيل) * وقال: * (ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا) *. وفي الخطبة النبوية (صلى الله عليه وآله): ومن أحسن من مسلم أو كافر وقع أجره على الله في عاجل دنياه وفي آجل آخرته - الخبر [٤]. العلوي (عليه السلام): أحسن إن أحببت أن يحسن إليك [٥]. النبوي (صلى الله عليه وآله): المحسن مذموم مرحوم [٦]. تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) في قوله: * (انا نراك من المحسنين) * قال: كان يقوم (يعني يوسف) على المريض ويلتمس المحتاج ويوسع على المحبوس - الخ [٧].
[١] ط كمباني ج ١ / ٥٠، وج ٣ / ٣٢١، وج ١٧ / ٢٠٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٠ مكررا، وجديد ج ١ / ١٥١، وج ٨ / ١٠٥، وج ٧٨ / ٣١١، وج ٧٥ / ٤٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٩، وجديد ج ٧٥ / ٤١.
[٣] ط كمباني ج ٢ / ٢ - ٦، وج ٣ / ٣٢١، وجديد ج ٣ / ١٣، وج ٨ / ١٠٥.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥١٢، وجديد ج ٢٠ / ١٢٦.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٦١، وجديد ج ٧٧ / ٢١٢.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٤٦، وجديد ج ٧٧ / ١٦٤.
[٧] جديد ج ١٢ / ٢٣٠، وط كمباني ج ٥ / ١٧٣.