مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٠
عليهن [١]. در تحفه گويد: طلاى جلد سوخته سوسمار مورث بى حسى عضو است بحدى كه اگر قطع كنند متألم نگردد. تفسير الصادق (عليه السلام) قوله تعالى: * (فلما احس عيسى منهم الكفر) * وبيانه للحواس الخمس [٢]. تأويل قوله تعالى: * (هل تحس منهم من أحد) * ببني أمية [٣]. ما يتعلق بالحواس [٤]. في رسالة الإهليلجة: قال (عليه السلام): ليس للحواس دلالة على الأشياء، ولا فيها معرفة إلا بالقلب فإنه دليلها ومعرفها الأشياء التي تدعى أن القلب لا يعرفها إلا بها - الخبر [٥]. حسك: الحسك: نبات شائك. العلوي (عليه السلام): والله لئن أبيت على حسك السعدان مرقدا - الخ [٦]. حسن: الكلام هنا في تفسير الحسنة والحسنات والحسنى والإحسان والمحسن والحسن المذكورات في الآيات ومدح حسان الوجوه والإحسان وما يتعلق بذلك. قال تعالى: * (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) *.
[١] ط كمباني ج ١٤ ص ٤٥٩، وج ٧ / ٣، وجديد ج ٦١ / ٢٤٥ و ٢٤٨، وج ٢٣ / ٦.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٩٧، وجديد ج ١٤ / ٢٧٢.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١١، وجديد ج ٤٦ / ٣٣.
[٤] جديد ج ٦ / ١١٧، وج ١٠ / ٢١١، وط كمباني ج ٣ / ١٢٤، وج ٤ / ١٣٩.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٤٠٢، وجديد ج ٦١ / ٥٥.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٥ و ٥٤٦، وج ١٧ / ١٠٤، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٥، وجديد ج ٤٠ / ٣٤٦، وج ٤١ / ١٦٢، وج ٧٧ / ٣٩٣، وج ٧٥ / ٣٥٩.