مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٨
في الماء [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): العجب لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد. قال: صحة الجسد من قلة الحسد [٢]. إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة في ذمه مذكور بعضها في " بغى " و " ثلث " و " ستت " و " حرص " و " جبن ". في مواعظ الباقر (عليه السلام) قال: ليس من أخلاق المؤمن الملق والحسد إلا في طلب العلم [٣]. الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث (عليه السلام): الحسد ماحق الحسنات - الخبر [٤]. حسر: قال تعالى: * (وانذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر) * - الآية. معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: ويوم الحسرة يوم يؤتى بالموت فيذبح (٥). والروايات الواردة في تفصيل ذلك (٦). تفسير قوله تعالى: * (كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم) * وأنه يجري في النصاب بعد العدل الإلهي في القيامة (٧). مناقب ابن شهرآشوب: الباقري (عليه السلام): هم أصحاب الصحيفة إذا عاينوا عند الموت ما أعد لهم من العذاب الأليم (٨). تفسير العياشي: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: هو الرجل يدع المال لا ينفقه في طاعة الله بخلا، ثم يموت فيدعه لمن يعمل به في طاعة الله، رآه في ميزان
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٨١.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٣١، وجديد ج ٧٣ / ٢٥٦.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٥، وجديد ج ٧٨ / ١٧٧.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٢٨، وجديد ج ٧٢ / ١٩٩. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٣ / ٣٩١، وص ٣٩٢، وجديد ج ٨ / ٣٤٤ - ٣٤٦. (٧) جديد ج ٧ / ١٩٠، وط كمباني ج ٣ / ٢٤٧. (٨) ط كمباني ج ٨ / ٢٧، وجديد ج ٢٨ / ١١٦.