مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٢
علل الشرائع: قال أبو بصير للصادق (عليه السلام): إني لاغتم وأحزن من غير أن أعرف لذلك سببا. فقال الصادق (عليه السلام): إن ذلك الحزن والفرح يصل إليكم منا - ثم ذكر أن ذلك من أجل الطينة [١]. وسائر الروايات في ذلك [٢]. باب الحزن [٣]. الكافي: الصادقي (عليه السلام) قال: المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه يذكر به [٤]. في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر، ما عبد الله عزوجل على مثل طول الحزن [٥]. أمالي الصدوق: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ليكفرها به - الخبر [٦]. في النبوي (صلى الله عليه وآله): مع كل ترحة فرحة [٧]. بيان: الترحة: الحزن والهم. ما يذهب الحزن: عيون أخبار الرضا (عليه السلام): النبوي الرضوي (عليه السلام): إذا طبختم فأكثروا القرع فإنه يسر قلب الحزين [٨]. يأتي في " نشر " ما يتعلق بذلك. جامع الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله): من أحزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه [٩].
[١] جديد ج ٥ / ٢٤٢، وط كمباني ج ٣ / ٦٧.
[٢] جديد ج ٦١ / ١٤٥ و ١٤٧ و ١٥٠، وط كمباني ج ١٤ / ٤٢٨ و ٤٣٠.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٧، وجديد ج ٧٢ / ٧٠.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٥٦ و ٦٤، وجديد ج ٦٧ / ٢١١ و ٢٤٢.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٢٤، وجديد ج ٧٧ / ٧٩.
[٦] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٣٤، وج ٣ / ٨٧، وجديد ج ٥ / ٣١٥، وج ٨١ / ١٧٦.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ٤٦، وجديد ج ٧٧ / ١٦٤.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٠، وجديد ج ٦٦ / ٢٢٥.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٧، وجديد ج ٧٥ / ١٥٠.