مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٩
فأحياهم الله، وكان ذلك يوم النيروز (١). وفي رواية الباقر (عليه السلام): ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور وأكلوا الطعام ونكحوا النساء (٢). وفي الرضوي (عليه السلام): أحيى حزقيل النبي خمسة وثلاثين ألف رجل من بعد موتهم بستين سنة (٣). باب فيه ما جرى بينه وبين داود (٤). تنبيه الخاطر: دخل داود غارا من غيران بيت المقدس فوجد حزقيل يعبد ربه وقد يبس جلده على عظمه، فسلم عليه، فقال: أسمع صوت شبعان ناعم فمن أنت ؟ قال: أنا داود. قال: الذي له كذا وكذا امرأة وكذا وكذا أمة ؟ قال: نعم وأنت في هذه الشدة. قال: ما أنا في شدة، ولا أنت في نعمة حتى تدخل الجنة (٥). أقول: مقتضى جمع الروايات أن يقال: بتطويل عمره أو تعدده كتعدد إسماعيل، فإن أحدهما ابن إبراهيم وثانيهما إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد، كما يأتي إن شاء الله تعالى في " سمعل " و " وعد ". حزم: العلوي (عليه السلام): الحزم كياسة (٦). معناه في كلمات المجتبى (عليه السلام) أن تنظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك. النبوي (صلى الله عليه وآله) في معناه قال: تشاور امرئ ذا رأي ثم تطيعه (٧). النبوي (صلى الله عليه وآله): الحزم بإجالة الرأي، والرأي بتحصين الأسرار (٨). ومثله العلوي (عليه السلام) (٩). (١ و ٢) جديد ج ١٣ / ٣٨٦، وص ٣٨١. (٣) جديد ج ١٠ / ٣٠٣، وط كمباني ج ٤ / ١٦١. (٤ و ٥) ط كمباني ج ٥ / ٣٣٧، وجديد ج ١٤ / ١٩، وص ٢٥. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٢٧، وج ١٧ / ١٠٦، وجديد ج ٧٧ / ٤٠١، وج ٧٢ / ١٩٢. (٧) ط كمباني ج ١٧ / ٤٣، وجديد ج ٧٧ / ١٥٠. (٨) ط كمباني ج ١٧ / ٤٧، وجديد ج ٧٧ / ١٦٥. (٩) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٨، وجديد ج ٧١ / ٣٤١.