مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٩
وتقدم في " الم " و " المص " ما يتعلق بذلك. خبر أبي لبيد المخزومي [١]. وفيه بيان المجلسي. وتقدم في " جمل " ما يتعلق بذلك. تفسير العياشي: العلوي (عليه السلام) مخاطبا لعمرو بن العاص: لن يخفى علي ما بيتم فيه: حرفتم وغيرتم وبدلتم تسعمائة حرف، ثلاثمائة حرفتم وثلاثمائة غيرتم، وثلاثمائة بدلتم * (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله) * - الآية [٢]. وتقدم في " تجر ": أن الله يحب المحترف الأمين. والمحترف أي المكتسب. عن الصادق (عليه السلام) قال: المؤمن لا يكون محارفا. دعوات الراوندي: قال الصادق (عليه السلام): لا تشتروا لي من محارف فإن خلطته لا بركة فيها، ولا تخالطوا إلا من نشأ في الخير [٣]. حرق: ما يؤمن من الحرق: النبوي (صلى الله عليه وآله) في وصاياه: يا علي، أمان لامتي من الحرق * (ان وليى الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين وما قدروا الله حق قدره) * - إلى آخر الآية [٤]. والعلوي (عليه السلام) مثله مع بيان آخره: * (سبحانه وتعالى عما يشركون) * فمن قرأها أمن من الحرق والغرق [٥].
[١] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٩٤، وج ١٣ / ١٣٢، وجديد ج ٥٢ / ١٠٦، وج ٩٢ / ٣٨٣.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٢١١، وج ١٩ كتاب القرآن ص ١٥، وجديد ج ٩٢ / ٥٥، وج ٣٠ / ١٧٨.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٣، وجديد ج ١٠٣ / ٨٦.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٨، وجديد ج ٧٧ / ٥٨ مكرر ٢.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٨، وجديد ج ٤٠ / ١٨٢.