مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٠
مكاتبة الرضا (عليه السلام) مثله [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يبغض الرجل الذي يدخل عليه في بيته فلا يقاتل. إلى غير ذلك من الروايات الراجعة إلى ذلك وإلى الآية وبيان موارده [٢]. الإختصاص: عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من فتك بمؤمن يريد ماله ونفسه، فدمه مباح للمؤمن في تلك الحال [٣]. ويأتي في " قتل " و " مول " و " دفع " ما يتعلق بذلك. المحراب معروف سمي به لكونه محل التباعد عن الناس، وربما يكون لأجل المحاربة مع الشيطان بسيوف العبادات، وفي مقدمة تفسير البرهان قال: وفي بعض زيارات الأئمة (عليهم السلام): أنهم محاريب العبادة - الخ. الروايات النبوية من طرق العامة في أن النبي (صلى الله عليه وآله) نظر إلى علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم [٤]. حرث: تفسير الصادق (عليه السلام) في رواية الكافي قوله تعالى: * (من كان يريد حرث الآخرة) * بمعرفة أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) * (نزد له في حرثه) * قال: نزيده منها. قال: يستوفي نصيبه من دولتهم * (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب) * قال: ليس له في دولة الحق مع القائم (عليه السلام) نصيب [٥]. تفسير علي بن إبراهيم: عن الصادق (عليه السلام) قال: المال والبنون حرث الآخرة،
[١] جديد ج ٧٩ / ١٩٦، وج ١٠ / ٢٢٦ و ٣٥٥ و ٣٦٤، وط كمباني ج ١٦ / ١٤٣، وج ٤ / ١٤٣ و ١٧٥ و ١٧٧.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٤٣ و ١٤٤، وج ٤ / ١١٤ و ١٧٥، وجديد ج ١٠ / ٣٦٨، وج ٧٩ / ١٩٦ و ١٩٩. وكذا في المحاسن باب الدفع عن نفسك من أبواب السفر.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ١٤٤ و ١٤٦، وجديد ج ٧٩ / ٢٠١ و ٢٢٥.
[٤] إحقاق الحق ج ٩ / ١٦١ - ١٧٤.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٦٦، وج ١٣ / ١٥، وجديد ج ٥١ / ٦٣، وج ٢٤ / ٣٤٩.