مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٦
عدة: خبر الحداد الذي أمر السحاب أن يحمل موسى بن عمران ويضعه في أرضه [١]. المنع عن التختم بالحديد [٢]. أقول: روى الصدوق في الفقيه أنه نظر مولانا الكاظم (عليه السلام) إلى سفرة عليها حلق صفر، فقال: انزعوا هذه، واجعلوا مكانها حديدا، فإنه لا يقرب شيئا مما فيها شئ من الهوام. ورواه مرسلا في البحار [٣]. قصة الحديدة المحماة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ولقد رأيت عقيلا وقد أملق حتى استماحني من بركم صاعا، وعاودني في عشر وسق من شعيركم يقضمه جياعه - إلى أن قال: - أحميت له حديدة لينزجر إذ لا يستطيع مسها ولا يصبر، ثم أدنيتها من جسمه، فضج من ألمه ضجيج دنف يئن من سقمه، وكاد يسبني سفها من كظمه، ولحرقه في لظى - إلى أن قال: - فقلت له: ثكلتك الثواكل يا عقيل، أتئن من أذى ولا أئن من لظى - الخ [٤]. الإملاق: الفقر، والإستماحة: طلب الجود. كلمات ابن أبي الحديد فيما جرى على أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) بعده [٥]. نقله كلمات عمر في أمر الخلافة وأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعلها لعلي (عليه السلام) وقول عمر: ولقد أراد في مرضه أن يصرح باسمه، فمنعت من ذلك [٦]. إعترافه بمطاعن عثمان وجوابه عنه بوجوه سخيفة وأنها لم تبلغ الفسق، وأنها من الصغائر المكفرة، وأنه مغفور له، وأنه من أهل الجنة [٧].
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٦، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٢، وكتاب الإيمان ص ٣٠٤، وجديد ج ١٣ / ٣٤٦، وج ٧٤ / ١٤٥، وج ٦٩ / ٣٢٣.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١١٣، وج ٣ / ٣٤٠، وجديد ج ١٠ / ٩٠، وج ٨ / ١٧١.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ٧٥، وجديد ج ٧٦ / ٢٧٤.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٤. ونحوه ص ٥٠٥ و ٦٢٧، وج ١٧ / ١٠٤، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٥، وجديد ج ٤١ / ١١٤ و ١٦٢، وج ٤٢ / ١١٧، وج ٧٧ / ٣٩٣، وج ٧٥ / ٣٥٩.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٦٠ - ٦٨، وجديد ج ٢٨ / ٣١٠ - ٣٥٤.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٢، وج ٩ / ٢٩٧، وجديد ج ٣٨ / ١٥٧، وج ٣٠ / ٢٤٤.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٣٣٣، وجديد ج ٣١ / ٢٥٣.