مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٠
يأتي في " دما ": أن جماعة شربوا دم النبي (صلى الله عليه وآله) بعد الإحتجام. يكره أن يجعله شغلا له لما في الوسائل [١]. ويأتي في " حوك ": المنع عن الصلاة خلف الحجام. كتاب البيان والتعريف: النبوي (صلى الله عليه وآله): يابن حابس، إن فيها شفاء من وجع الرأس والأضراس والنعاس والبرص والجنون. قاله حين احتجم (صلى الله عليه وآله) وسط رأسه في القمحدوة [٢]. حجن: الحجون بفتح الحاء جبل بمكة صار إليه النبي (صلى الله عليه وآله) بعد موت أبي طالب. وقيل: هو مقبرة دفنت بها خديجة. حدأ: الحدأة كعنبة: طائر خبيث من الجوارح. ما يدل على جواز قتله للمحرم [٣]. ويأتي في " خمس ": جواز قتله. في أن الحداء يقول: كل شئ هالك إلا وجهه [٤]. حدب: باب غزوة الحديبية (٥). وقصة فتح الحديبية (٦). خبر المعجزة التي ظهرت من النبي (صلى الله عليه وآله) في تلك الغزوة حيث كانوا في حر شديد، وهم ألف وخمسمائة، فأصابهم عطش شديد، فدعا بماء، فتوضأ من الدلو ومضمض فاه، ثم مج من فيه وأمر أن يصب في البئر، فجاشت وسقوا ماء سائغا (٧). قصة عطش الناس في الحديبية وقول النبي (صلى الله عليه وآله): هل من رجل يمضي مع السقاة إلى بئر ذات العلم فيأتينا بالماء وأضمن له على الله الجنة ؟ فذهب جماعة
[١] الوسائل ج ١٣ / ٧٢.
[٢] كتاب البيان والتعريف الجزء الثاني ص ٢٩٩.
[٣] ط كمباني ج ٢١ / ٣٨، وجديد ج ٩٩ / ١٦٥. وكذا في الوسائل ج ٩ / ١٦٧، والمستدرك ج ٢ / ١٢٥.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٥٥، وجديد ج ١٤ / ٩٧. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٦ / ٥٥٣، وص ٥٥٦ - ٥٦٥، وجديد ج ٢٠ / ٣١٧، وص ٣٢٦ - ٣٦٨. (٧) جديد ج ١٨ / ٣٧، وط كمباني ج ٦ / ٣٠٦.