مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٣
خبر الحجر الذي رمى به صاحب الصور إلى ذي القرنين، وبين الخضر أن هذا مثل ضرب لك [١]. خبر الحجر الذي أخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم حنين فسبح وقدس، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): إنفلق، فانفلق ثلاث فلق، يسمع لكل فلقة تسبيح غير الاخرى [٢]. خبر الحجر الذي كان يسلم على النبي (صلى الله عليه وآله) قبل البعث [٣]. يأتي في " كلم ": موارد تكلم الأحجار معه، وفي " سجد " و " سلم ": سجود الأحجار وتسليمها عليه. خبر الحجر الذي أخذه أبو جهل ليرمي به على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأخذته الرعدة وقال: رأيت أمثال الجبال متقنعين في الحديد ولو تحركت أخذوني [٤]. وفي رواية اخرى: فلما رفعه أثبتت يده إلى عنقه ولزق الحجر بيده [٥]. قصة الحجر الذي كان مطروحا بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بظاهر المدينة ويجتمع عليه مائتا رجل ليحركوه، فلم يقدروا وحمله عمار فوق رأسه بتوسله وقوله: اللهم بجاه محمد وآله الطيبين قوني. فسهل الله عليه [٦]. وجريان الحجر على الماء بدعاء النبي (صلى الله عليه وآله) [٧]. الكافي: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضع حجرا على الطريق يرد الماء عن أرضه فوالله ما نكب بعيرا ولا إنسانا حتى الساعة [٨]. ذكر الحجر الذي ضرب أمير المؤمنين (عليه السلام) قضيب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليه،
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٦٧، وجديد ج ١٢ / ٢٠٤.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٢٦٧، وج ٤ / ١٠٣، وجديد ج ١٠ / ٤٨، وج ١٧ / ٢٩٦.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٦، وجديد ج ١٧ / ٣٧٢.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٣١١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣١٢. ونظيره ص ٢٤٩ و ٣٠٩ و ٣١٠، وجديد ج ١٧ / ٢٢٧، وج ١٨ / ٥٢ و ٥٦ و ٥٨ و ٦٤.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٦٧، وج ٦ / ٧٥٢، وجديد ج ٢٢ / ٣٣٦، وج ٩٤ / ١٧.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ١٨٩، وجديد ج ١٦ / ٤٠٣.
[٨] جديد ج ١٧ / ٣٤٦، وط كمباني ج ٦ / ٢٨٠.