مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٧
ترك التلبية من معاوية وأتباعه، خلافا لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) [١]. باب آداب دخول الحرم ودخول مكة ودخول المسجد الحرام، ومقدمات الطواف من الغسل وغيره [٢]. المحاسن: عن أبان بن تغلب، قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) من إيله مابين مكة والمدينة. فلما انتهى إلى الحرم، نزل فاغتسل وأخذ نعليه بيده، ثم دخل الحرم حافيا. قال أبان: فصنعت مثل ما صنع، فقال: يا أبان، من صنع مثل ما رأيتني صنعت، تواضعا لله، محى الله عنه مائة ألف سيئة، وكتب له مائة ألف حسنة، وقضى له مائة ألف حاجة [٣]. باب واجبات الطواف وآدابه [٤]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: طاف رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ناقته العضباء وجعل يستلم الأركان بمحجنه، ويقبل المحجن. بيان: المحجن كمنبر: عصا معوجة الرأس [٥]. جملة من أحكامه [٦]. باب أحكام الطواف [٧]. تقدم في " بيت ": فضل الطواف. يأتي في " خمس ": النبوي (صلى الله عليه وآله) في سنن عبد المطلب، منها: أنه لم يكن للطواف عدد عند قريش، فسن فيهم عبد المطلب سبعة أشواط، فأجرى الله ذلك في الإسلام. وتقدم روايات حج آدم وإبراهيم، وفيها بيان علة الطواف وعدده، ومقتضى الجمع أن عدد الطواف من عند الله تعالى في حج الأنبياء فاندرس فألهمه الله عبد المطلب.
[١] كتاب الغدير ط ٢ ج ١٠ / ٢٠٥.
[٢] ط كمباني ج ٢١ / ٤٤، وجديد ج ٩٩ / ١٩١.
[٣] ط كمباني ج ٢١ / ٤٤، وجديد ج ٩٩ / ١٩٢.
[٤] ط كمباني ج ٢١ / ٤٣ - ٤٨، وجديد ج ٩٩ / ١٩٤.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٦٦٧، وجديد ج ٢١ / ٤٠٢.
[٦] ط كمباني ج ٤ / ١٥٣ و ١٥٧، وج ٩ / ٥٤ - ٥٩، وجديد ج ١٠ / ٢٦٨ و ٢٨٧، وج ٣٥ / ٢٨٥ - ٣٠٨.
[٧] ط كمباني ج ٢١ / ٤٦، وجديد ج ٩٩ / ٢٠٦.