مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٦
الرحمن (عليه السلام)، قال: اسرجوا. فتسرجوا ستمائة ألف دابة في مقدار ما يسرج دابة واحدة. قال: ثم قال ذو القرنين: لا، بل نمشي إلى خليل الرحمن، فمشى معه أصحابه حتى التقيا. قال إبراهيم: بم قطعت الدهر ؟ قال: بإحدى عشر كلمة: سبحان من هو باق لا يفنى - الخ [١]. الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حج موسى بن عمران ومعه سبعون نبيا من بني إسرائيل خطم إبلهم من ليف يلبون وتجيبهم الجبال، وعلى موسى عبايتان قطوانيتان يقول: لبيك عبدك ابن عبدك [٢]. وفي رواية اخرى: أحرم من رملة مصر [٣]. من لا يحضره الفقيه: عن الصادق (عليه السلام) قال: لما حج موسى سأل عن جبرئيل: ما لمن حج هذا البيت بلا نية صادقة، ولا نفقة طيبة ؟ قال: لا أدري حتى أرجع إلى ربي. فرجع، قال الله تعالى: قل له: أهب له حقي وأرضي عنه خلقي. فقال: يا جبرئيل ما لمن حج هذا البيت بنية صادقة ونفقة طيبة ؟ فأوحى الله إليه: قل له: أجعله في الرفيق الأعلى مع النبيين - الخ. إنتهى ملخصا [٤]. حج داود [٥]. من لا يحضره الفقيه: بإسناده الصحيح عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن سليمان قد حج البيت في الجن والإنس والطير والرياح وكسى البيت القباطي. بيان: القبطية: ثوب ينسب إلى مصر. والجمع: قباطي بالضم والكسر. وفيه: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أول من كسى البيت الثياب سليمان بن داود، كساه القباطي [٦].
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٦٥، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٩، وجديد ج ١٢ / ١٩٥، وج ٩٣ / ١٨٢.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢١٨.
[٣] ص ٢١٧، وجديد ج ١٣ / ١١، وج ٩٩ / ١٨٥، وط كمباني ج ٢١ / ٤٢.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٩، وجديد ج ١٣ / ٣٥٩.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٣٣٦، وجديد ج ١٤ / ١٦.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٣٥٠، وجديد ج ١٤ / ٧٥.