مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٣
من لا يحضره الفقيه: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): إن الحيض للنساء نجاسة رماهن الله عزوجل بها، وقد كن النساء في زمن نوح إنما تحيض المرأة في كل سنة حيضة حتى خرج نسوة من مجانهن، وكن سبعمائة امرأة، فانطلقن فلبسن المعصفرات من الثياب، وتحلين وتعطرن، ثم خرجن فتعرفن في البلاد، فجلسن مع الرجال وشهدن الأعياد معهم، وجلسن في صفوفهم. فرماهن الله عزوجل بالحيض عند ذلك في كل شهر - يعني اولئك النسوة بأعيانهن - فسالت دماؤهن، فاخرجن من بين الرجال - الخ [١]. سبب نزول آية الحجاب [٢]. وجوب الحجاب وما يتعلق به [٣]. تحجب فاطمة (عليها السلام) عن الأعمى [٤]. في أنه أمهل فرعون أربعمائة سنة لأنه كان حسن الخلق سهل الحجاب، فأحب الله تعالى أن يكافيه [٥]. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): حديث أربعة نفر من المؤمنين في زمن يوشع بن نون هلك ثلاثة منهم بالنار لاجتماعهم في منزل أحدهم، فجاء الرابع، فحجبه الغلام، فرجع ودخل الغلام إلى مولاه فأخبره بذلك، فسكت ولم يكترث، ولم يلم غلامه ولا اغتم أحد منهم لرجوعه عن الباب، ولم يعتذروا إليه في غده لما حضرهم [٦]. في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) للأشتر إلى أن قال: فلا تطولن احتجابك عن رعيتك، فإن احتجاب الولاة عن الرعية شعبة من الضيق وقلة علم بالامور، والإحتجاب يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه، فيصغر عندهم الكبير، ويعظم
[١] جديد ج ١١ / ٣٢٦، وج ٨١ / ٨٢، وط كمباني ج ٥ / ٩٠، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١١٠.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٢٤٠، وجديد ج ٣٠ / ٣٤٢.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٦ و ٥٧ و ٩٩، وجديد ج ١٠٣ / ٢٤٦ - إلى آخره، وج ١٠٤ / ٣١.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٢٧، وجديد ج ٤٣ / ٩١.
[٥] جديد ج ١٣ / ١٢٩، وط كمباني ج ٥ / ٢٥٢.
[٦] جديد ج ١٣ / ٣٧٠، وط كمباني ج ٥ / ٣١١.