مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٢
ذكر آيات يحتجب الإنسان بها من أهل العداوات: تومي بيدك اليمنى إلى من تخاف شره وتقول: * (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون إنا جعلنا على قلوبهم أكنة - إلى قوله - هم الغافلون) *، وقوله: * (افرأيت من اتخذ إلهه هواه - إلى قوله - تذكرون) *، وقوله: * (وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا) * [١]. في حديث اليهودي مع أمير المؤمنين (عليه السلام) وذكره معجزات الأنبياء، قال اليهودي: فإن إبراهيم حجب عن نمرود بحجب ثلاثة، فقال علي (عليه السلام): لقد كان كذلك ومحمد (صلى الله عليه وآله) حجب عمن أراد قتله بحجب خمس، فثلاثة بثلاثة، واثنان فضل، قال الله عزوجل وهو يصف أمر محمد (صلى الله عليه وآله) فقال: * (وجعلنا من بين أيديهم سدا) * فهذا الحجاب الأول * (ومن خلفهم سدا) * فهذا الحجاب الثاني * (فاغشيناهم فهم لا يبصرون) * فهذا الحجاب الثالث، ثم قال: * (وإذا قرأت القرآن جعلنا - إلى قوله - مستورا) * فهذا الحجاب الرابع، ثم قال: * (فهي الى الاذقان فهم مقمحون) * فهذه حجب خمسة [٢]. إحتجابه (صلى الله عليه وآله) عن ام جميل تقدم في " جمل ". باب الاحتجابات المروية عن الرسول والأئمة صلوات الله عليهم (٣). دعاء: إحتجبت بنور وجه الله القديم الكامل وتحصنت - الخ (٤). ودعاء: اللهم إني أسألك يا من احتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه - الخ (٥).
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٦٩، وجديد ج ٧٦ / ٢٥٨.
[٢] جديد ج ١٠ / ٣٢. بيانه ص ٤٩، وج ١٢ / ٣٥، وج ١٧ / ٢٧٨، وط كمباني ج ٦ / ٢٦٣، وج ٤ / ٩٩ و ١٠٣، وج ٥ / ١٢١. (٣ و ٤ و ٥) ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٧٣ و ١٧٥ و ١٨٣ وجديد ج ٩٤ / ٣٧٢، وص ٣٧٨، وص ٤٠٣.