مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥١
العباس يلي الخلافة يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور، فقال المنصور: هكذا حدثنا جعفر بن محمد. إنتهى ملخصا [١]. تنفس جهنم [٢]. في مسائل ابن سلام قال: فصف لي النار. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يابن سلام، اوقد عليها ألف عام حتى احمرت، وألف عام حتى ابيضت، وألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة ممزوجة بغضب الله تعالى - إلى آخره (٣). ما يكون من جهنم في الدنيا (٤). يأتي في " حرر ": أن الحر من فيح جهنم، وفي " رحى ": خبر رحى جهنم. جيش: قال المجلسي: ورد في بعض الأخبار النهي عن الصلاة في ذات الجيش، ويظهر من بعضها أنها البيداء كما اختاره الأصحاب، وعللوا التسمية بخسف جيش السفياني فيها - الخ (٥). الروايات الناهية عن ذلك (٦). ويقال: انعقد فيه عقد عائشة، كما في المجمع. آداب الجيش (٧). النبوي (صلى الله عليه وآله): خير الجيوش أربعة آلاف - الخ (٨). وتقدم في " جسس " ما يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ١١ / ١٩٨، وج ٨ / ٢٥٣. وتمامه في ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٦٦، وجديد ج ٤٧ / ٣٠٩، وج ٣٠ / ٤١٠، وج ٩٥ / ٢٩١.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ١٨٥، وجديد ج ٥٨ / ٣٩٦. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٤ / ٣٥١، وص ٣٥٠، وجديد ج ٦٠ / ٢٥٧، وص ٢٥٤. (٥) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١١٨. ويقرب من ذلك. ص ١٢٢. وجديد ج ٨٣ / ٣١٢ و ٣٢٧. (٦) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٢١ و ١٢٢، وجديد ج ٨٣ / ٣٢٢ و ٣٢٨. (٧ و ٨) ط كمباني ج ٢١ / ١٠٨، وجديد ج ١٠٠ / ٦١.