مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٣
عيسى بن مريم، فلقد كان يتوسد الحجر، ويلبس الخشن، وكان أدامه الجوع وسراجه بالليل القمر - الخطبة. وقريب منه غيره [١]. وتمامه في " زهد ". وتقدم في " بلا ": إبتلاء الأنبياء بالجوع وغيره. الصادقي (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن الله جل جلاله يقرئك السلام ويقول: لك هذه بطحاء مكة تكون لك رضراضه ذهبا. قال: فنظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى السماء ثلاثا ثم قال: لا، يا رب ولكن أشبع يوما فأحمدك، وأجوع يوما فأسألك [٢]. الصادقي (عليه السلام) قريب منه [٣]. ويأتي في " ذهب ". أمالي الصدوق: الصادقي (عليه السلام): ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) خبز بر قط ولا شبع من خبز شعير قط [٤]. ويأتي في " خبز " و " جحف " ما يتعلق بذلك. صحيفة الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام): كنا مع النبي (صلى الله عليه وآله) في حفر الخندق إذ جاءت فاطمة ومعها كسيرة من خبز، فدفعتها إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال النبي: ما هذه الكسيرة ؟ قالت: خبزته قرصا للحسن والحسين جئتك منه بهذه الكسيرة، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة، أما إنه أول طعام دخل جوف أبيك منذ ثلاث [٥]. أمالي الصدوق: عن ابن عباس، قال: جاع رسول الله (صلى الله عليه وآله) جوعا شديدا، فأتى الكعبة فتعلق بأستارها، فقال: رب محمد، لا تجع محمدا أكثر مما أجعته. قال: فهبط جبرئيل ومعه لوزة - الخبر [٦]. وسيأتي في " لوز ".
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٨٩، وجديد ج ١٤ / ٢٣٨.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ١٥٢ و ١٤٩.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٦١ و ١٦٢ و ٢٦٥، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٠٢ و ٢٣٥، وجديد ج ١٦ / ٢٣٨ و ٢٢٠ و ٢٧٩ و ٢٨٣، وج ١٧ / ٢٨٨، وج ٧٠ / ٣١٨، وج ٧٢ / ٦٤.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٤٨ و ١٥٤ و ٢٦٧، وج ١٤ / ٨٧٠، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٢، و جديد ج ١٦ / ٢١٦ و ٢٤٣، وج ١٧ / ٢٩٧، وج ٦٦ / ٢٧٥، وج ٧٠ / ٧١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١٥٠ و ٥٣٨، وج ١٠ / ١٣، وجديد ج ١٦ / ٢٢٥، وج ٢٠ / ٢٤٥، و ج ٤٣ / ٤٠.
[٦] جديد ج ٣٩ / ١٢٤، وط كمباني ج ٩ / ٣٧٣.