مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٣
باب ما وصف إبليس والجن من مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) واستيلائه عليهم وجهاده معهم [١]. تسخير الجن والشياطين لسليمان [٢]. جملة من قضاياه مع ما قال له عفريت من الجن في إحضار عرش بلقيس [٣]. في العلوي (عليه السلام): أنه بعث عليهم نبيا فدعاهم إلى الله فقتلوه [٤]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (يا معشر الجن والإنس) * - الآية [٥]. كلمات الشيخ المفيد في جواز إقدار الله تعالى الجن والشياطين والملائكة على أن يتجسموا ويتمثلوا ويظهروا للناس، واستدلاله في ذلك [٦]. جواب السيد المرتضى عن إشكال من ادعى التناقض بين قوله تعالى: * (فإذا هي ثعبان مبين) * وبين قوله: * (كأنها جان) * باختلاف الحالتين، الثانية في ابتداء النبوة والاولى عند لقاء فرعون وإبلاغه الرسالة، وسياق الآيات يدل على ذلك. وقيل غير ذلك [٧]. الخصال: في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي، ثلاثة يتخوف منهن الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده [٨]. في خبر المناهي: ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد، فإنه يكون منه ذهاب العقل [٩].
[١] جديد ج ٣٩ / ١٦٢، وط كمباني ج ٩ / ٣٨١.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٤٨ - ٣٥٧، وجديد ج ١٤ / ٦٥ - ١٢٧.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٥٨ - ٣٦٢، وج ١٤ / ٥٨١ و ٥٨٥ و ٥٨٦ و ٦١٤، وجديد ج ١٤ / ٦٥ - ١٤٢، وج ٦٣ / ٥٤ و ٧٠ و ٧٨ و ١٩٥.
[٤] ط كمباني ج ٤ / ١١٠، وجديد ج ١٠ / ٧٦.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٢١٩ و ٢٢٣، وجديد ج ٧ / ١٠٣ و ١١٧.
[٦] جديد ج ١٩ / ٢٣٧، وط كمباني ج ٦ / ٤٥٦.
[٧] جديد ج ١٣ / ٤٣، وط كمباني ج ٥ / ٢٢٧.
[٨] ط كمباني ج ١٦ / ٤٢ و ٩١، وج ١٧ / ١٤ و ١٥، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ٤٠، وجديد ج ٧٦ / ١٨٧ و ٣١٩، وج ٧٧ / ٤٥، وج ٨٠ / ١٧٠.
[٩] ط كمباني ج ١٦ / ٩٤، وجديد ج ٧٦ / ٣٢٩.