مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٢
جمل: تجمل النبي (صلى الله عليه وآله) لأصحابه فضلا على تجمله لأهله [١]. عن الصادق (عليه السلام) في حديث: فالبس وتجمل، فإن الله جميل يحب الجمال، وليكن من الحلال - الخبر [٢]. أمالي الطوسي: عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام) قال: إن الله تعالى يحب الجمال والتجمل ويكره البؤس والتباؤس، فإن الله عزوجل إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى عليه أثرها - الخ [٣]. باب التجمل وإظهار النعمة ولبس الثياب الفاخرة والنظيفة (٤). قرب الإسناد: الرضوي (عليه السلام): ألبس وتجمل - الخ (٥). وفي رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده - الخ (٦). وتمامها في البحار (٧). معنى قوله (صلى الله عليه وآله): يا من أظهر الجميل وستر القبيح، وأنه إظهار حسنات المؤمن للملائكة وستر سيئاته، وأن في العرش تمثال ما خلق الله (٨). ويأتي في " مثل " ما يتعلق به، وبيان مواضع الرواية، ونزيدك عليه ما في البحار (٩). في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: يا كميل، حسن خلق المؤمن من التواضع وجماله التعفف (التعطف - خ ل) وشرفه الشفقة - إلى أن قال: - يا كميل، إن أحب ما امتثله العباد إلى الله بعد الإقرار به وبأوليائه التجمل والتعفف والإصطبار (١٠).
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٥٥، وجديد ج ١٦ / ٢٤٩.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٦٢، وج ١٦ / ١٥٤، وجديد ج ٦٥ / ١٢٥، وج ٧٩ / ٣٠٥.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ٢٧ و ٣٨ و ١٥٣ و ١٥٤، وجديدج ٧٦ / ١٤١ و ١٧٦، وج ٧٩ / ٣٠٠ و ٣٠٣. (٤ و ٥ و ٦) ط كمباني ج ١٦ / ١٥٣، وجديد ج ٧٩ / ٢٩٥، وص ٢٩٨، وص ٢٩٩. (٧) جديد ج ١٠ / ٩٢، وط كمباني ج ٤ / ١١٣. (٨) جديد ج ٦ / ٧، وط كمباني ج ٣ / ٩٤. (٩) جديد ج ٦١ / ٥٣. وشرحه معه في ج ٩٥ / ١٩٨ و ١٦٤ و ٣٥٢، وج ٩١ / ٣٤٩، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩٦٠، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٣٧ و ٢٢٥ و ٢٨٤، وج ١٤ / ٤٠١. (١٠) ط كمباني ج ١٧ / ٧٤، وجديد ج ٧٧ / ٢٦٨.