مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠١
أما ما يعين على كثرة الجماع فقد تقدم في " بسر ": أن أكل الحبارى يعين على كثرة الجماع وكذا الهريسة [١]. ويأتي في " هرس ". وكذا الجزر، كما تقدم في " جزر ". ومثله البصل والبيض، كما تقدم فيهما. وكذا التمر البرني. طب الأئمة: عن محمد بن مسلم قال: قال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام): إني أشتري الجواري فأحب أن تعلمني شيئا أقوى به عليهن، فقال: خذ بصلا أبيض فقطعه صغارا وأقله بالزيت، ثم خذ بيضا فافقصه في قصعة وذر عليه شيئا من الملح، ثم أكبه على البصل والزيت وأقله وكل منه. قال إسحاق: ففعلته فكنت لا اريد منهن شيئا إلا نلته (٢). بيان: فقص البيض أي كسره بيده، كما في المنجد. مكارم الأخلاق: قال أبو الحسن (عليه السلام): من أكل البيض والزيت زاد في جماعه، ومن أكل اللحم بالبيض كبر عظم ولده. وعن بعض أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) قال له: جعلت فداك إني أشتري الجواري - وساقه نحوه (٣). وعنه (عليه السلام) أنه قال لآخر: تسجد سجدة، ثم تقول: اللهم أدم فيهن لذتي، وكثر فيهن رغبتي، وقو عليهن ضعفي حلالا من عندك يا سيدي. وقال: الكحل يزيد في المضاجعة، والحنا يزيد فيها (٤). الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من تغير عليه ماء الظهر فلينفع له اللبن الحليب والعسل (٥). النبوي (صلى الله عليه وآله): لا تجتمع امتي على ضلالة (٦). قال الإمام الهادي (عليه السلام): فأخبر أن جميع ما اجتمعت عليه الامة كلها حق هذا إذا لم يخالف بعضها بعضا (٧). ويدل على ذلك ما في البحار (٨).
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٠، وجديد ج ٦٦ / ٨٧. (٢ و ٣) ط كمباني ج ٢٣ / ١١٠، وجديد ج ١٠٤ / ٨٣، وص ٨٤. (٤) جديد ج ١٠٤ / ٨٣. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٦، وجديد ج ٦٢ / ٢٦٦. (٦) جديد ج ٢ / ٢٢٥. تمامه في ج ٥ / ٢٠ و ٦٨. (٧) جديد ٥ / ٦٨، وط كمباني ج ١ / ١٣٩، وج ٣ / ٧ و ٢٠. (٨) ط كمباني ج ٦ / ١٧٧، وجديد ج ١٦ / ٣٥٠.