شرح دعای کمیل - حسین انصاریان - الصفحة ٤٤٤ - گريه و زارى
حاجتش را برآورده ننمودى ؟ كدام تهى دست به حضرتت مراجعه كرد كه از فضل و احسانت به او نبخشيدى ؟ كدام دعاكننده به محضرت آمد كه دعايش را مستجاب نكردى ؟ كدام گرفتار و مشكل دار به تو رجوع كرد كه گرفتارى و مشكلش را برطرف نساختى ؟ كدام تائب به تو بازگشت كه توبه اش را نپذيرفتى ؟ كدام . . . .
گريه و زارى
گريه و اشك ، از بزرگترين نعمت هاى حضرت حق به عبد است . گريه دلالت بر فروتنى قلب نسبت به خدا و نشانه ى سوز دل و صفاى باطن است .
قرآن ، گريه و اشك ريختن را از نشانه هاى مردم مؤمن و عارفان به حقيقت و عاشقان حضرت حق دانسته است[١] .
رسول خدا (صلى الله عليه وآله وسلم) به على (عليه السلام) فرمود :
اُوصِيكَ يَا عَلىُّ فى نَفْسِكَ بِخِصال فَاحْفَظْها ، اللّهُمَّ أَعِنْهُ . . . وَالرّابِعَةُ البُكاءُ لِلّهِ ، يُبنى لَكَ بِكُلِّ دَمْعَة بَيتٌ فِى الجَنَّةِ[٢] .
« يا على ! تو را نسبت به خودت به خصلت هايى سفارش مى كنم ، آنها را حفظ كن ، خدايا ! او را يارى ده . . . و چهارمين آن خصال ، گريه براى خداست . به هر قطره اشكى خانه اى براى تو در بهشت بنا مى شود » .
و نيز آن حضرت فرمود :
طُوبَى لِصُورَة نَظَرَ اللّهُ إِلَيهَا تَبكِى عَلى ذَنْب مِنْ خَشيَةِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَمْ يَطَّلِعْ
[١] مائده : ٨٣ ( وَ إذَا سَمِعُوا ما أُنزِلَ إِلَى الرَّسولِ تَرَى أَعيُنُهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمعِ مِمَّا عَرَفُوا منَ الحَقِّ . . . ) ; توبه : ٩٢ .
[٢] بحار الانوار : ٦٦ / ٣٩١ ، باب ٣٨ ، حديث ٦٨ ; ميزان الحكمه : ٢ / ٥٣٦ ، البكاء ، حديث ١٨٢٩ .