شرح دعای کمیل - حسین انصاریان - الصفحة ٤٤٠ - يَا إِلَهِى وَرَبِّى وَسَيِّدِى وَمَوْلاَىَ
« يَا إِلَهِى وَرَبِّى وَسَيِّدِى وَمَوْلاَىَ »
يَا إِلَهِى وَرَبِّى وَسَيِّدِى وَمَوْلاَىَ...
« لاَِىِّ الاُْمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو ، وَلِمَا مِنْهَا أَضِجُّ وَأَبْكِى ، لاَِلِيمِ الْعَذَابِ وَشِدَّتِهِ»
«أَمْ لِطُولِ الْبَلاَءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنِى لِلْعُقُوبَاتِ مَعَ أَعْدَائِكَ ، وَجَمَعَتْ» «بَيْنِى وَبَيْنَ أَهْلِ بَلاَئِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْنِى وَبَيْنَ أَحِبَّائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ فَهَبْنِى»
«يَا إِلَهِى وَسَيِّدِى وَمَوْلاَىَ وَرَبِّى، صَبَرْتُ عَلَى عَذابِكَ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى»
« فِرَاقِكَ ، وَهَبْنِى صَبَرْتُ عَلَى حَرِّ نَارِكَ ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلَى »
« كَرَامَتِكَ ، أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِى النَّارِ وَرَجَائِى عَفْوُكَ »
« اى معبود و پروردگار و سرور و مولايم ! براى كدام يك از مصائب و دردهايم به پيشگاهت شكايت آرم ، و براى كدامين گرفتارى ام به درگاهت بنالم و گريه كنم ، براى عذاب و سختى اش ، يا براى طولانى شدن بلا و زمانش ، چنانچه مرا در عذاب ها و مجازات ها با دشمنانت قرار دهى ، و ميان من و اهل عذابت جمع كنى ، و بين من و عاشقان و دوستانت جدايى اندازى ، ( چه خاكى بر سرم خواهد شد ؟! ) اى معبود و سرور و مولا و پروردگارم ! بر فرض بر عذابت شكيبايى ورزم ، ولى بر فراقت چگونه صبر كنم ، و بر فرض بر سوزندگى آتشت استقامت نمايم ، ولى چشم پوشى از كرامتت را چگونه تاب آورم ، يا چگونه در آتش سكونت و آرامش گزينم ، در حالى كه همه ى اميد من به
گذشت و عفو توست » .