النور الساطع في الفقه النافع - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٤١٢ - حجة القول بالسقوط في زمن الغيبة
هي للذين أمنوا في الحياة الدنيا المغصوبين عليها خالصة لهم يوم القيامة بلا غصب.
و (الرابع عشر) ما رواه هو (ره) عن عدة من أصحابه عن احمد بن محمد بن محمد بن سنان عن يونس بن يعقوب عن عبد العزيز بن نافع قال طلبنا الاذن على ابي عبد اللّه (عليه السّلام) و أرسلنا اليه و أرسل إلينا ادخلوا اثنين اثنين فدخلت انا و رجل معى فقلت للرجل أحب ان تحل بالمسألة فقال نعم فقال له جعلت فداك أن ابي كان ممن سباه بنو أمية و قد علمت ان بنى أمية لم يكن لهم ان يحرموا و لا يحللوا و لم يكن لهم مما في أيديهم قليل و لا كثير و انما ذلك لكم فاذا ذكرت الذي كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد على عقلي ما انا فيه فقال (عليه السّلام) له أنت في حل مما كان من ذلك و كل من كان في مثل حالك من ورائي فهو في حل من ذلك فقمنا و خرجنا فسبقنا معتب الى النفر القعود الذين ينتظرون إذن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) فقال لهم قد ظفر عبد العزيز بن نافع بشيء ما ظفر بمثله احد قط قيل له و ما ذلك ففسره لهم فقام اثنان فدخلا على ابى عبد اللّه (عليه السّلام) فقال أحدهما جعلت فداك ان ابي كان من سبايا بني أمية و قد علمت ان بني أمية لم يكن لهم من ذلك قليل و لا كثير و انا أحب ان تجعلنا من ذلك في حل فقال و ذلك إلينا ما ذلك إلينا ما لنا أن نحل و لا أن نحرم فخرج الرجلان و غضب أبو عبد اللّه (عليه السّلام) فلم يدخل عليه أحد في تلك الليلة إلا بدية أبو عبد اللّه (عليه السّلام) فقال الا تعجبون من فلان يجيئني فيستحلني مما صنعت بنو أمية كأنه يرى ان ذلك لنا و لم ينتفع أحد في تلك الليلة بقليل و لا كثير إلا الأولين فإنهما عنيا بحاجتهما.
و (الخامس عشر) ما رواه هو (ره) عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن ابى جعفر (عليه السّلام) في حديث قال ان اللّه جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء فقال تبارك و تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي