النور الساطع في الفقه النافع - كاشف الغطاء، الشيخ علي - الصفحة ٤١١ - حجة القول بالسقوط في زمن الغيبة
مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب.
و (الحادي عشر) ما رواه هو (ره) بإسناده عنه عن جعفر بن محمد بن حكيم عن عبد الكريم بن عمر و الخثعمي عن الحرث بن المغيرة النضري قال دخلت على ابي جعفر (عليه السّلام) فجلست عنده فإذا نجية قد أستأذن عليه فاذن له فدخل فجثا على ركبتيه ثمَّ قال جعلت فداك اني أريد أن أسألك عن مسألة و اللّه ما أريد بها الا فكاك رقبتي من النار فكأنه رق له فاستوى جالسا فقال يا نجية سلني فلا تسئلني عن شيء إلا أخبرتك به قال جعلت فداك ما تقول في فلان و فلان قال يا نجية ان لنا الخمس في كتاب اللّه و لنا الأنفال و لنا صفو المال و هما و اللّه أول من ظلمنا حقنا في كتاب اللّه إلى ان قال اللهم انا قد أحللنا ذلك لشيعتنا قال ثمَّ اقبل علينا بوجهه فقال يا نجية ما على فطرة إبراهيم غيرنا و غير شيعتنا.
و (الثاني عشر) الصحيح الذي رواه الصدوق في محكي العلل عن محمد بن الحسن عن الصفار عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السّلام) أنه قال أن أمير المؤمنين (عليه السّلام) حللهم من الخمس يعني الشيعة ليطيب مولدهم.
و (الثالث عشر) ما رواه ثقة الإسلام عن محمد بن يحيى عن محمد بن احمد عن محمد بن عبد اللّه بن احمد عن علي بن النعمان عن صالح بن حمزة عن ابان بن مصعب عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام) ما لكم من هذه الأرض فتبسم ثمَّ قال أن اللّه تعالى بعث جبرئيل و امره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها سيحان و جيحان و هو نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الساس و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات فما سقت و استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدونا منه شيء إلا ما غصب عليه و ان و لينا لفي أوسع فيما بين ذه الى ذه يعنى ما بين السماء و الأرض ثمَّ تلا هذه الآية قل