تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦ - ١٥٥٢
و اعتذر إليه،و مشى في جنازته حافيا حاسرا.
و مثل هذا الرجل لا يتّقي منه أحد.فما ذكره المولى المعظّم له قدّس سرّه توهين منه للرجل،و ما كان ينبغي من مثله..مثله!.
التمييز:
قد سمعت من النجاشي [١]روايته عن الرجل بسند عن أحمد بن إدريس عنه.
و رواية الشيخ [٢]بسند:عن محمّد بن الحسن الصفّار،و سعد بن عبد اللّه، و محمّد [٣]بن إسماعيل،عنه.
و ميّزه في المشتركاتين [٤]برواية المذكورين عنه،و برواية محمّد بن يحيى
[٢] برقم ٧ عن ابن الغضائري كما و نقله غيره:و كان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده[أي أبعد أحمد بن محمّد بن خالد البرقي]عن قم،ثمّ أعاده إليها و اعتذر إليه،و زاد في الخلاصة أنّه قال:وجدت كتابا فيه وساطة بينهما،و لمّا توفّي مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته،حافيا حاسرا ليبرأ نفسه ممّا قذفه به. أقول:هذا يدلّ على شدّة ورع المترجم و تقواه،فإنّه لمّا ظنّ في البرقي انحرافا أخرجه من قم،ثمّ لمّا انكشف له خطأ ظنّه و نزاهة البرقي عن كلّ ما ظنّه أعاده و اعتذر إليه و نزّهه،ثمّ إنّ مشيه خلف جنازة البرقي حافيا حاسرا-مع جلالته و زعامته و منزلته من السلطان-يكشف عن عظيم ورعه و تقواه،و عن تواضعه و ترويض نفسه رضوان اللّه تعالى عليهما.
[١] النجاشي في رجاله:٦٤ برقم ١٩٤ طبعة نشر كتاب(المصطفوي)بسنده:..عن عليّ بن إبراهيم،و محمّد بن يحيى،و عليّ بن موسى بن جعفر،و داود بن كورة، و أحمد بن إدريس،عن أحمد بن محمّد بن عيسى بكتبه..و قد سلفت أرقام بقية الطبعات.
[٢] في الفهرست:٤٨ برقم ٧٥ من الطبعة الحيدريّة،[و:٢٥ برقم(٦٥)من الطبعة المرتضوية،و:٤٦ برقم(٤٧)في طبعة جامعة مشهد].
[٣] سقط من قلم الناسخ(الحسن بن)و الصحيح(و الحسن بن محمّد بن إسماعيل).
[٤] في جامع المقال:٩٩،و هداية المحدّثين:١٧٥.