تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٣ - فائدة
ذلك من هذا الرجل.
و يحتمل أن يكون نسبة إلى صوفة،أبي حيّ من مضر اسمه:الغوث بن مرّ ابن أدّ بن طابخة بن إلياس بن نضر،قاله ابن الجواني،سمّي صوفة؛لأنّ أمّه جعلت في رأسه صوفة،و جعلته ربيطا للكعبة يخدمها [١].
قال الجوهري [٢]:كانوا يخدمون الكعبة،و يجيزون الحاجّ في الجاهلية- أي يفيضون بهم من عرفات-فيكونون أوّل من يدفع.و كان أحدهم يقوم فيقول:أجيزي صوفة فإذا أجازت قال:أجيزي خندف،فإذا أجازت،أذن للناس كلّهم في الإجازة-و هي الإفاضة-.قال ابن بري:و كانت الإجازة بالحجّ إليهم في الجاهليّة،و كانت العرب إذا حجّت و حضرت عرفة لا تدفع منها حتّى تدفع بها صوفة،و كذلك لا ينفرون من منى حتّى تنفر صوفة،فإذا أبطأت بهم قالوا:أجيزي صوفة.
و احتمل في القاموس [٣]و..غيره كون قبيلة صوفة قوما من أفناء القبائل، تجمّعوا فتشبّكوا كتشبيك [٤]الصوفة،قاله أبو عبيدة،و نقله الصاغاني [٥].
الترجمة:
قال النجاشي [٦]:أحمد بن يحيى بن حكيم الأودي الصوفي كوفي،
[١] قاله في تاج العروس ١٦٩/٦.
[٢] انظر تاج العروس ١٦٩/٦،الصحاح ١٣٨٩/٤،لسان العرب ٢٠٠/٩،نهاية الأرب للقلقشندي:٢٩٤ مع اختلاف يسير.
[٣] القاموس المحيط ١٦٤/٣.
[٤] في القاموس:كتشبّك.
[٥] انظر التاج ١٦٩/٦.
[٦] رجال النجاشي:٦٣ برقم ١٩١ الطبعة المصطفوية،[و في طبعة الهند:٥٩،و طبعة بيروت ٢١٤/١ برقم(١٩٤)،و طبعة جماعة المدرسين:٨١ برقم(١٩٥)].