تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩ - باب أحمد
[٥] ابن الجندي،كان آخر من بقي ببغداد من أصحاب ابن صاعد،شيعي. قال الخطيب:كان يضعّف في روايته،و يطعن عليه في مذهبه.قال لي الأزهري: ليس بشيء. قلت:روى عنه خلق.يروي عن البغوي. و في لسان الميزان ٢٨٨/١ برقم ٨٥٢ قال:أحمد بن محمّد بن عمران أبو الحسن ابن الجندي.كان آخر من بقي ببغداد من أصحاب ابن صاعد،شيعي..إلى أن قال: و قال العقيقي:كان يرمى بالتشيّع،و أورد ابن الجوزي في الموضوعات-في فضل عليّ [عليه السلام]-حديثا بسند رجاله ثقات إلاّ الجندي،فقال:هذا موضوع،و لا يتعدّى الجندي. و في تاريخ بغداد ٧٧/٥-٧٨ برقم ٢٤٦٤ قال:أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجرّاح بن عليّ بن زيد بن بكر بن حريش،أبو الحسن النهشلي، و يعرف ب:ابن الجندي..إلى أن قال:أنّ مولده آخر سنة ست و ثلاثمائة..إلى أن قال: و أنّ أوّل سماعه للحديث سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة..ثمّ ذكر جماعة روى عنهم منهم البغوي،ثمّ قال:و كان يضعّف في روايته و يطعن عليه في مذهبه،ثمّ قال:سألت الأزهري عن ابن الجندي فقال:ليس بشيء..إلى أن قال:توفّى أبو الحسن بن الجندي في جمادى الآخرة سنة ٣٩٦. و قال العقيقي:كان يرمى بالتشيّع،و كانت له اصول حسان. و في شذرات الذهب ١٤٧/٣ في حوادث سنة ٣٩٦ قال:و فيها توفى أبو الحسن ابن الجندي أحمد بن محمّد بن عمران البغدادي ولد سنة ٣٠٦،و روى عن البغوي و ابن صاعد،و هو ضعيف شيعي. و في النجوم الزاهرة ٢١٤/٤ في حوادث سنة ٣٩٦ قال:و أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران بن الجندي و هو ضعيف. أقول:وجه تضعيفات علماء العامّة للمترجم هو أنّه كان من الشيعة،و كان يروي في فضائل أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام،و لا يتّقي في ذلك،كما يشير إلى ذلك ما نقله في لسان الميزان عن ابن الجوزي أنّه روى حديثا في فضل عليّ[عليه السلام]بسند رجاله ثقات إلاّ الجندي،فالرجل شيعي مجاهر بتشيّعه،معلن بولائه، و من سبر طريقة علماء العامّة في توثيق و تضعيف الرواة علم أنّ من جملة الآفات