تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤١ - ١٥٩٠
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على قول ابن سعد صاحب الطبقات [١]-فيما حكي-إنّه:ولد في سنة سبع و ستّين و خمسمائة،و تعلّم الرفض من أهل الحلّة،و كان في العربيّة و العروض فائقا،و كان غاليا في التشيّع زاهدا ديّنا،صاحب عقل، توفّي سنة أربع و أربعين و ستّمائة،في خامس عشر ربيع الأوّل،كذا عن خطّ
[٥] بالأندلس اسم مدينة إشبيلية كما في معجم البلدان ٣٠٤/٢،و انظر ضبط الكلمة و توضيحها في توضيح المشتبه ٣١٢/٣.
[١] لقد أخطأ الناسخ في نسبة الحكاية إلى طبقات ابن سعد،و ذلك أنّ ابن سعد كاتب الواقدي مؤلّف الطبقات مات سنة ٢٣٠،و المترجم ولد سنة سبع و سبعين و خمسمائة، و مات سنة ٦٤٤،فكيف يروي ابن سعد عنه؟!،نعم ذكره الذهبي في العبر ١٨٢/٥- ١٨٣ في حوادث سنة ٦٤٤ و قال:و فيها توفّي أحمد بن علي بن معقل العلاّمة عزّ الدين أبو العباس الأزدي المهلّبي الحمصي النحوي اللغويّ الذي نظم الإيضاح و التكملة، عاش سبعا و سبعين سنة،و مات في ربيع الأوّل.أخذ عن الكندي و أبي البقاء،و برع في لسان العرب،و كان صدرا محترما غاليا في التشيّع. و مثله في شذرات الذهب ٢٢٩/٥ في حوادث ٦٤٤ و زاد على الذهبي قوله:و من شعره: أما و العيون النجل حلفة صادق لقد نبض التفريق نبض المفارق و قال في بغية الوعاة:١٥١:أحمد بن علي بن معقل أبو العباس الأزدي المهلّبي الحمصي العزّ الأديب[كذا،و الصحيح:عزّ الدين]قال الذهبي:ولد سنة سبع و ستين و خمسمائة،و رحل إلى العراق،و أخذ الرفض عن جماعة بالحلّة،و النحو ببغداد عن أبي البقاء العكبري و الوجيه الواسطي،و بدمشق من أبي اليمن الكندي،و برع في العربية و العروض و صنّف فيهما،و قال الشعر الرائق،و نظم الإيضاح و التكملة للفارسي فأجاد، و اتصل بالملك الأمجد فحظي عنده،و عاش به رافضة تلك الناحية،و كان وافر العقل، غاليا في التشيّع ديّنا متزهّدا،مات في الخامس و العشرين من ربيع الأوّل سنة أربع و أربعين و ستّمائة. و ذكره في مجالس المؤمنين ٥٦٣/١ و أطرى عليه،و قال:هاجر في سنة ٥٦٧ إلى العراق من حمص و أخذ التشيّع من مؤمني الحلّة الفيحاء..إلى أن قال:و في سنة ٦٤٤ انتقل إلى رحمة اللّه تعالى.