تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٢ - ١٨٤٠
ثماني عشرة سنة،و قبض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو ابن عشرين سنة، و أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمّره على جيش عظيم،و لعن المتخلّف عنه، فقبض النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل أن يتوجّه.
و ذكروا أيضا في ترجمته أنّه اعتزل الفتن بعد قتل عثمان،و كان قد سكن المزّة [١]من عمل دمشق،ثمّ رجع فسكن وادي القرى،ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجرف.
و قد صرّح جمع [٢]بأنّه مات في آخر خلافة معاوية.
و عن السمعاني [٣]أنّه مات عقب خلافة عثمان..فإن أراد بلا فصل،فهو خطأ.و إن أراد بفصل كثير فهو مجمل.
و قد أرّخ ابن عبد البر [٤]موته بسنة أربع و خمسين.
[٥] يوم مات النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقيل:ابن عشرين سنة،و قيل:ابن تسع عشرة،و قيل:ابن ثمان عشرة..إلى آخره.
[١] مراصد الاطلاع ١٢٦٦/٣:المزّة-بالكسر،ثم التشديد-قرية كبيرة غنّاء في أعلى الغوطة في سفح الجبل من أعلى دمشق،و في الأصل:المرّة،و الظاهر أنّه غلط.
[٢] في تهذيب التهذيب ٢٠٨/١ برقم ٣٩١:ثم انتقل إلى المدينة فمات بها سنة ٥٤ و هو ابن ٧٥،و قيل غير ذلك..إلى أن قال:و قال مصعب الزبيري توفّي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان سنة ٥٨ أو ٥٩،و تاريخ خليفة بن خياط ٢٧٣/١:و مات في آخر ولاية معاوية،أسامة بن زيد،و أسد الغابة ٦٦/١:و توفّي آخر أيام معاوية سنة ثمان أو تسع و خمسين،و قيل:توفّي سنة أربع و خمسين،قال أبو عمر:و هو عندي أصحّ،و قيل: توفّي بعد قتل عثمان بالجرف،و في الإصابة ٤٦/١ برقم ٨٩،و صحّح ابن عبد البر أنّه مات سنة ٥٤،و في الجمع بين رجال الصحيحين:٤١ برقم ١٥١:قال الواقدي:توفّي في آخر خلافة معاوية.
[٣] في أنسابه ١٣٢/١١ برقم ٣٤٥٩.
[٤] في الاستيعاب ٣٠/١ برقم ١٢:و توفّي اسامة بن زيد بن حارثة في خلافة معاوية سنة ثمان أو تسع و خمسين،و قيل:بل توفّي سنة أربع و خمسين،و هو عندي أصحّ.