تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٢ - فائدة
أحمد بن هلال في مورد.بل الّذي يقضي به صدق التتبّع،و يقتضيه حكم الممارسة و الدربة في ملاحظة الطبقات،و استقراء الطرق و الأسانيد أنّ الحسن بن عليّ بن فضّال أعلى طبقة من أحمد بن هلال.فشيوع رواية الحسن بن عليّ بقول مطلق عن أحمد بن هلال،يأبى النظر إلى الطبقات من حمله على ابن فضّال [١]أشدّ الإباء.
ثانيها: ما استقر به الشيخ زين الدين عليّ بن سليمان بن حسن البحراني في محكي فوائد الاستبصار من أنّه الحسن بن عبد اللّه بن المغيرة الثقة الجليل،نظرا إلى التصريح برواية سعد بن عبد اللّه عنه،في باب وجوب الاستنجاء من الغائط و البول [٢].و ناقش في ذلك في المعراج [٣]بأنّه:إنّما يتمّ لو لم يرو سعد-هذا-عن غيره ممّن يسمّى ب:الحسن بن علي بكثرة، و ليس،فليس.
ثالثها: كونه الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد الهمداني،للتصريح برواية سعد عنه في باب سقوط فرض الوضوء عند الغسل من الجنابة من الاستبصار [٤].
و فيه:ما في سابقه.
رابعها: كونه الحسن بن عليّ النعماني الأعلم.استقر به الشيخ محمّد نجل
[١] لأنّ ابن فضّال من خواص الإمام الرضا عليه السلام،و المعنون ممّن كان في زمان الغيبة.
[٢] الاستبصار ٥٤/١ حديث ١٥٧:فأمّا ما رواه سعد،عن موسى بن الحسن و الحسن ابن علي،عن أحمد بن هلال،عن محمّد بن أبي عمير،عن هشام بن سالم،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
[٣] الاستبصار ٥٤/١ حديث ١٥٧ قال:فأما ما رواه سعد،عن موسى بن الحسن و الحسن بن علي،عن أحمد بن هلال،عن محمّد بن أبي عمير،عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
[٤] معراج أهل الكمال:٢٠٧ برقم ٨٤.