تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٧ - ١٨٢١
و يحتمل أن يكون لقبا لهارون بن حكيم،خال أبي عبد اللّه عليه السلام كما ذكره في التهذيب [١]،في باب دخول الحمّام و آدابه O .
[٤] ابن الحسين بن إسماعيل الحسني النسّابة قال:ابن محمّد الأكبر المحدّث العالم الملقّب ب:الأرقط بن عبد اللّه الباهر.. و في عمدة الطالب:٢٥٢ في المقصد الثاني قال:في ذكر عقب عبد اللّه الباهر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام..إلى أن قال:أعقب من ابنه محمّد الأرقط وحده،و يكنّى محمّد:أبا عبد اللّه،و كان محدّثا من أهل المدينة أقطعه السفاح عين سعيد بن خالد،و عمّر ثماني و خمسين سنة، و إنّما لقّب الأرقط لأنّه كان مجدورا،قال ذلك الشيخ أبو الحسن العمري،و قال أبو نصر البخاري:من يطعن في الأرقط فلا يطعن من حيث النسب و العقب،و إنّما يطعنون بشيء جرى بينه و بين الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام،يقال:إنّه بصق في وجه الصادق عليه السلام..!فدعا عليه فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر،و أمّا نسبه فلا مطعن فيه.
[١] التهذيب ٣٧٥/١ حديث ١١٥٦ بسنده:..عن خلف بن حمّاد،عن هارون بن حكيم الأرقط خال أبي عبد اللّه عليه السلام.. و في الكافي ٤٧٨/٣ حديث ٦ بسنده:..عن عبد اللّه بن وضّاح،و علي بن أبي حمزة،عن إسماعيل بن الأرقط و امّه امّ سلمة اخت أبي عبد اللّه عليه السلام قال: مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتى ثقلت و اجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة و هم يرون أنّي ميّت،فجزعت أمّي عليّ،فقال لها أبو عبد اللّه عليه السلام:خالي..إلى آخره. و يظهر من هذين الحديثين أنّ هناك أرقطين،أحدهما اسمه:هارون بن حكيم الأرقط و هو خال أبي عبد اللّه عليه السلام..إلى آخره،و الآخر:إسماعيل بن الأرقط ابن اخت أبي عبد اللّه عليه السلام فأحدهما خال الصادق،و الآخر ابن اخته عليه السلام. و في ترجمة أبي عبيدة زياد الحذّاء في رجال الكشّي:٣٦٨ حديث ٦٨٧ بسنده:.. قال:حدّثني محمّد بن عيسى،عن بشير(بشر خ.ل)،عن الأرقط،عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:لمّا دفن أبو عبيد اللّه الحذّاء..إلى آخره.