تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٨ - ١٦٤٧
أو الإشارة إلى ما ذكره الكشّي [١]في ترجمة إبراهيم بن أبي السمال،من الحديث الدالّ على أنّ أحمد-هذا-قد ادّعى بعضهم فيه الإمامة بعد أبيه،و أنّه خرج بعد ذلك مع أبي السرايا فرجعوا عنه.و الحديث هذا:
حمدويه،عن الحسن بن موسى،عن أحمد بن محمد البزّاز،عن محمد بن أحمد [٢]بن أسيد،قال:لمّا كان من أمر أبي الحسن عليه السلام ما كان،قال إبراهيم و إسماعيل ابنا أبي سمال:فنأتي أحمد ابنه،و [٣]اختلفا إليه زمانا، فلمّا خرج أبو السرايا،خرج أحمد بن أبي الحسن [٤]،فأتينا إبراهيم و إسماعيل و قلنا [٥]لهما:إنّ هذا الرجل قد [٦]خرج مع أبي السرايا،فما تقولان [٧]؟فأنكرا ذلك من فعله و رجعا عنه،و قالا:أبو الحسن عليه السلام حيّ نثبت على الوقف [٨]،و أحسب هذا-يعني إسماعيل-مات على شكّه.
انتهى ما في الكشّي.
وجه الدلالة؛أنّ عدم نهيه لهما عن الوقف ينافي عدالته،فيكون من قسم الحسن،لمدحهم له بالورع و..نحوه فالحقّ مع المجلسي [٩]في عدم توثيقه
[١] رجال الكشّي:٤٧٢ حديث ٨٩٨ باختلاف يسير.
[٢] في المتن:أحمد بن محمد،و الظاهر ما أثبتناه.
[٣] في المصدر:قال:و اختلفا إليه..
[٤] في المصدر:ابن أبي الحسن عليه السلام معه..
[٥] في المصدر:فقلنا.
[٦] لا توجد:قد،في المصدر.
[٧] في المصدر:قال:فأنكرا.
[٨] في المصدر:قال أبو الحسن:و احسب..
[٩] أقول:إنّ رواية واحدة مجهول حال بعض رواتها كيف تعارض تصريح الشيخ المفيد رحمه اللّه بجلالة و كرم و ورع المترجم؟!و اذا اعتمدنا،على رواية الكشّي لزم تضعيف المترجم بل عدّه من أضعف الضعفاء،و إن لم نعتمد عليها لزم عدّه ثقة لملازمة الورع