تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٢ - تذييل
و في التعليقة [١]:إنّه يحتمل اتّحاده مع أحد الأشعريّين المتقدّمين،و خالي رحمه اللّه جعله من الممدوحين.انتهى.
و أنت خبير بما فيه.أمّا احتمال اتّحاده مع أحد الأشعريين فيردّه أنّ هذا من أصحاب الجواد عليه السلام،و السابقان ليسا كذلك،لكون الثاني [٢]من أصحاب الرضا عليه السلام،و الأوّل [٣]كان ابنه من أصحابه عليه السلام.
و أمّا نسبة جعله ممدوحا إلى خاله،فإن كان بالنظر إلى غير الوجيزة فهو مصدّق في نقله،و إن كان بالنظر إلى الوجيزة فهو اشتباه،لأنّه في الوجيزة [٤]ذكر الكفرثوثي و الأشعريّين و وثّقهم،و ذكر الخولاني و جعله موثّقا،ثمّ قال:
و غيرهم مجهول O .
[١] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٥٠.
[٢] الثاني:هو إدريس بن عيسى الأشعري القمّي،و كونه من أصحاب الرضا عليه السلام لا يمنع أن يكون من أصحاب الجواد عليه السلام.
[٣] أراد بالأوّل إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري،و قد ذكرنا في ترجمته أنّه يروي عن الرضا عليه السلام كابنه زكريّا بن إدريس،فتفطّن. و اعلم أنّ من وفاة الإمام الصادق عليه السلام إلى إمامة الإمام الجواد عليه السلام سبعا و أربعين سنة،فلا يمتنع أن يروي عنهما عليهما السلام،و لكنّه مجرّد احتمال.
[٤] الوجيزة:١٤٥[رجال المجلسي:١٥٦ برقم(١٥٠ و ١٥٣)].