تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١ - ١٥٥٢
تاب [١]،و رجع عن هذا القول.
قال ابن نوح:و ما روى أحمد عن ابن المغيرة،و لا عن الحسن بن خرّزاد [٢]،و أبو جعفر شيخ القمّيين و وجههم و فقيههم غير مدافع،و كان أيضا الرئيس الّذي يلقى السلطان [٣]،و لقي الرضا عليه السلام.
و له كتب،و لقي أبا جعفر الثاني و أبا الحسن العسكري عليهما السلام.
فمنها:كتاب التوحيد،كتاب فضل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،كتاب المتعة،كتاب النوادر-و كان غير مبوّب،فبوّبه داود بن كورة-كتاب الناسخ و المنسوخ،كتاب الأظلة،كتاب المسوخ،كتاب فضائل العرب [٤].
[٢] أمّا الوجه الأوّل،فيبطله أنّ الرواة الثقات من الصدر الأوّل إلى اليوم غير ملتزمين بترك رواية غير الثقة إلاّ أفراد قلائل نصّ الأعلام بأنّهم لا يروون إلاّ عن ثقة،و من تصفّح أسانيد الروايات ظهر له كثرة ذلك،و لذلك صرّحوا بأنّ وصف الحديث بالصحيح لا بدّ من كون جميع طبقة الرواة من الثقات. الثاني:إنّه يظهر له أنّ ابن محبوب روى عن الثمالي و عن ابن البطائني روايات كثيرة جدّا،و إنّ الشيخ صرّح بكونهما و ابن محبوب من أصحاب الكاظم عليه السلام،و بذلك يطمأن بأنّ تاريخ وفاة أبي حمزة الثمالي أو تاريخ وفاة ابن محبوب فيه سهو و تحريف، و الّذي أظن أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى اتّهم ابن محبوب في روايته لصغر سنه عن الثمالي،فلمّا اتّضح له إمكان ذلك تاب عن اتّهامه و روى عنه هذا ما توصّلت إليه،و اللّه العالم بحقائق الأمور.
[١] رجال النجاشي:٦٤ برقم ١٩٤ الطبعة المصطفوية،و في رجال الكشّي:٥١٢ حديث ٩٨٩:إنّ أصحابنا يتّهمون ابن محبوب في روايته عن أبي حمزة ثمّ تاب أحمد بن محمّد فرجع قبل ما مات.
[٢] كذا في طبعة جماعة المدرسين،و في باقي الطبعات:خرزاذ،و هو الظاهر.
[٣] في طبعة الهند و جماعة المدرسين زيادة:بها.
[٤] ليس في الفهرست المطبوع:١-كتاب الأظلة.٢-كتاب المسوخ.٣-كتاب فضائل العرب.